السعودية تطالب بردع دولي لنزعة إيران العدوانية

طالبت المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بزيادة الضغط على إيران للحد من برنامجها النووي، وعدم تمكينها من تطوير تقنيات تستخدم في الأغراض العسكرية ونزعتها التوسعية.

وحثت المملكة، في كلمتها أمام دورة مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا المنعقدة في الفترة من 10 ـ 14 من الشهر الجاري، في البند الخامس الخاص بـ«التحقق والرصد في إيران»، المجتمع الدولي ومفتشي الوكالة على إزالة الستار عن المزيد من المعلومات المرتبطة بأنشطة إيران النووية، وتكثيف أعمال التفتيش داخل إيران للكشف عن أي مواقع من المحتمل أن تستخدمها إيران للقيام بأنشطة نووية غير معلنة، وتلك التي قد تستهدف أمن وشعوب دول المنطقة، واتخاذ الإجراءات اللازمة والكفيلة بعدم تمكين إيران من تطوير تقنيات قد تستخدم في الأغراض العسكرية.

وأوضح القائم بأعمال السفارة والمندوب الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، المستشار يحيى شراحيلي، أن شعوب المنطقة لا تحتاج إلى أسلحة نووية لتحقيق الأمن والاستقرار والسلم والتنمية بقدر حاجتها إلى التعاون وبناء الثقة وحسن الجوار وتوظيف مواردها في رفاه وتنمية شعوبها.

وأكد أن المجتمع الدولي لا يمكنه أن يتجاهل طبيعة نيات إيران الحقيقية التي يدل عليها سلوكها العدواني تجاه دول المنطقة، نظراً إلى ما يُشاهَد من سياستها العدائية ونزوعها نحو التوسع والهيمنة، وإجرائها عدة تجارب لصواريخها البالستية، فضلاً عن تطويرها منظومات عسكرية أخرى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات