أطفال «داعش» بسوريا إلى هولندا وباريس

فرنسية تعرض صورة طفلها الذي التحق لاحقاً بـ «داعش» في سوريا وقتل هناك | أ.ف.ب

مع بداية هزيمة تنظيم داعش الإرهابي في آخر معاقله في الباغوز، شكل أبناء مقاتلي التنظيم الأوروبيين معضلة للدول الأوروبية ولقوات سوريا الديمقراطية التي وضعتهم في مخيمات معزولة فيما يعرف بمخيم الهول.

وطالما ترددت الدول الأوروبية في استعادة مواطنيها المنتمين إلى «داعش»، إلا أن الأطفال كانوا خارج حساسيات الدول الأوروبية، إذ تسلمت دول عديده أطفالها من قوات سوريا الديمقراطية منذ نهاية الحرب على التنظيم.

وأعلنت الإدارة الذاتية في شمال شرقي سوريا أن كلاً من فرنسا وهولندا تسلمتا أطفال مواطنيهما الذين قتلوا في سوريا، وجاء ذلك خلال زيارة أجراها وفد مشترك من وزارة الخارجية الفرنسية ووزارة الخارجية الهولندية إلى الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا فيما جرت لقاءات مع دائرة العلاقات الخارجية.

دعم فرنسي

وأكد الوفد الفرنسي على استعداده لتقديم الدعم الدبلوماسي والسياسي والعسكري للإدارة الذاتية، وأوضح بأن هناك اجتماعين قادمين مع مجموعة دول في فرنسا بخصوص دعم الإدارة الذاتية في الخامس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر الجاري.

وكانت النرويج تسلمت خمسة من أبناء مقاتلي «تنظيم» يحملون جنسيتها، حيث تعتبر النرويج ثالث دولة أوروبية تتسلم مواطنيها المنضمين للتنظيم بعد السويد وبلجيكا، بينما ترفض ألمانيا عودة مواطنيها الذين قاتلوا في «داعش»، في حين سحبت بريطانيا الجنسية من بعض مقاتلي التنظيم الذين يحملون جنسيتها.

محكمة دولية

وتطالب الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا بمحكمة دولية لمحاكمة الآلاف من مقاتلي التنظيم الذين تم أسرهم بعد حملة الباغوز الأخيرة، فيما أطلقت سراح 800 مدني سوري خلال اليومين الباقيين. أما مقاتلو التنظيم المحليون فتعمل العشائر في شمال شرق الفرات على تسوية أوضاعهم بالتشاور مع قوات سوريا الديمقراطية ضمن محاولات تثبيت السلم الأهلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات