ضمانات أممية تنهي أزمة غريفيث مع الشرعية

كشفت الرئاسة اليمنية، عن حصولها على ضمانات من الأمين العام للأمم المتحدة، بالتزام المبعوث الدولي إلى اليمن، مارتن غريفيث، بالمرجعيات الثلاث للسلام، وتنفيذ اتفاق الحديدة ووفقاً للقرارات الدولية والقانون اليمني، وأنّ التنفيذ الكامل لاتفاق استوكهولم هو الطريق الأمثل لأية محادثات مقبلة.

وأكّد مكتب الرئاسة اليمنية، أنّ اللقاء الذي عقده الرئيس عبد ربه منصور هادي، مع مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، روزماري ديكارلو، كان بناءً ومثمراً وتناول مختلف القضايا المتعلقة بمشاورات السلام ومجمل الملاحظات على ما تم والعودة إلى التنفيذ الكامل لاتفاق استوكهولم.

ووفق مصادر، فإنّ روز ماري شدّدت على أنّها ستظل على اتصال مستمر مع الحكومة، لضمان سير خطوات السلام وفقاً للمرجعيات والاتفاقات والتأكّد من تطبيق القرارات الدولية، مثمنة جهود الحكومة في التعاطي المسؤول والإيجابي مع جهود الأمم المتحدة.

دعم أممي

على صعيد متصل، جدّد أعضاء مجلس الأمن، دعمهم الكامل للمبعوث الخاص للأمين العام إلى اليمن. وأثنى الأعضاء على الجهود التي بذلها المبعوث الخاص لدعم الأطراف لتنفيذ اتفاق استوكهولم ولتعزيز الحل السياسي في اليمن.

وأكّد بيان للمجلس، أنّ الأعضاء لاحظوا التقدم الأولي الذي أحرزته الأطراف نحو المرحلة الأولى من إعادة نشر القوات في الحديدة، وحضّوا الطرفين على اتخاذ الخطوات التالية اللازمة، وفقاً مع مفهوم العمليات المتفق عليه (CONOPS)، من أجل التنفيذ الكامل لاتفاقية الحديدة.

وجدّد أعضاء مجلس الأمن، دعوتهم للأطراف لمواصلة تنفيذ اتفاقية استوكهولم على نطاق أوسع، بما في ذلك الالتزام التام بوقف إطلاق النار في الحديدة، ووضع اللمسات الأخيرة على ترتيبات اتفاق تبادل الأسرى وبيان التفاهم بشأن تعز.

وشدّد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة نشر بعثة الأمم المتحدة دعماً لاتفاق الحديدة بالكامل في أسرع وقت ممكن، مشيرين إلى أنّ عدداً كبيراً من تصاريح الدخول تنتظر صدورها للوصول إلى المناطق التي تسيطر عليها ميليشيا الحوثي.

إدانة وقلق

وأدان أعضاء مجلس الأمن، الهجمات على منشآت ضخ النفط في مدينتي الدوادمي وعفيف في الرياض، مؤكّدين أنّ مثل هذه الهجمات تشكل تهديداً خطيراً للأمن القومي للمملكة العربية السعودية، فضلاً عن تهديد أوسع للأمن الإقليمي، فضلاً عن تهديدها بتقويض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

وأعرب أعضاء مجلس الأمن عن قلقهم من خطورة الوضع الإنساني واستمرار تدهوره منذ ديسمبر 2018، بما في ذلك عودة الكوليرا الخطيرة إلى أكثر من 364.000 حالة مشتبه فيها منذ بداية العام 2019 و18في المئة من اليمنيين الذين تم تصنيفهم على أنهم من الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي هذا العام.

دعوات وفاء

كما أشار أعضاء مجلس الأمن إلى الحاجة إلى زيادة وتيرة وحجم الاستجابة الإنسانية، معربين عن قلقهم إزاء التقارير التي تفيد بأنّ تمويل الأمم المتحدة ينفد لأنشطة أساسية لإنقاذ الأرواح.

وأشار أعضاء مجلس الأمن إلى أنّ أحد التدابير المهمة في وقف تفشي وباء الكوليرا ومنع حدوث المجاعة في عام 2018 هو الصرف المبكر للتعهدات المتفق عليها لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وحضّوا المانحين على الوفاء الفوري بالتعهدات التي قطعوها بالفعل إلى الأمم المتحدة.

دعم سعودي

أعلنت الأمم المتحدة، أنّ السعودية أكّدت دعمها للمبعوث مارتن غريفيث. وقالت الناطقة باسم الأمم المتحدة، إيري كانيكو، خلال مؤتمر صحافي في نيويورك إنّ وزير الخارجية السعودي إبراهيم العسّاف والأمين العام المساعد لمجلس التعاون الخليجي للشؤون السياسية والمفاوضات، عبد العزيز حمد العويشق، عبّر كلاهما عن دعمهما للعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في اليمن وللجهود التي يبذلها المبعوث غريفيث.

وأوضحت الناطقة، أنّ هذا الموقف عبّر عنه المسؤولان السعوديان خلال لقائهما في الرياض مساعدة الأمين العام للأمم المتّحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو في اليوم الأول من الزيارة التي تقوم بها إلى المملكة وتستمر يومين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات