مسؤول فلسطيني يدعو العالم للتصدي لمحاولات ضم الضفة

أكد مسؤول فلسطيني أن واشنطن تحاول مساعدة إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، أمس، إن الهدف من تصريحات أدلى بها السفير الأمريكي لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان هو مساعدة إسرائيل على ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. وأضاف أثناء زيارة لوارسو إن على المجتمع الدولي التصدي لهذا الأمر والرد عليه.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلت يوم السبت عن فريدمان قوله إن إسرائيل لها الحق في الاحتفاظ بجزء من الضفة الغربية تحت ظروف معينة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أبريل إنه يعتزم ضم مستوطنات الضفة في نهاية المطاف.

في سياق آخر، تعيش المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس مرحلة من الجمود السياسي رغم جهود مصرية مكثفة في هذا الاتجاه. ونقلت وكالة «معا» الفلسطينية، أمس، عن مصدر سياسي كبير القول إن «مصر تحاول منذ أيام استمزاج آراء الفصائل الفلسطينية في ملف المصالحة عبر اتصالات معها». وكشف المصدر أن الوفد الأمني المصري قد يصل خلال الأيام القليلة المقبلة إلى قطاع غزة لمتابعة ملفي المصالحة والتهدئة.

وبدأت مصر اتصالاتها مع فصائل منظمة التحرير، وعلى رأسها الجبهتان الشعبية والديمقراطية، واللتان أكدتا للوفد الأمني المصري ضرورة الابتعاد عن اللقاءات الثنائية وتطبيق الاتفاقات السابقة.

وكان القيادي في الجبهة الشعبية كايد الغول أكد قبل أيام وجود اتصالات مصرية لعقد لقاءات حول المصالحة من دون تحديد موعد لتلك اللقاءات. وترعى مصر ملفي المصالحة والتهدئة عبر جولات مكوكية يجريها الوفد الأمني المصري وقيادة جهاز المخابرات المصرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات