منظمات إنسانية تتهم الحوثي بعرقلة وصولها للمحتاجين

حمّلت منظمات عاملة في المجال الإنساني ميليشيا الحوثي الإيرانية مسؤولية حياة ملايين اليمنيين الذين يعيشون على شفا مجاعة حقيقية متهمة الميليشيا بإعاقة وصولها للمحتاجين عبر إجراءات بيروقراطية تفرضها على عملها إلى جانب المخاطر والمهددات الأمنية.

وبحسب عاملون في تلك المنظمات إن الأسباب التي تعيق وصول المنظمات إلى تلك المناطق، تنوعت منها أسباب متعلقة بالصراع الدائر في تلك المناطق، كمدينة الصالح بتعز وموزع، فيما اشتركت عدة أسباب في إعاقة وصول المساعدات كانعدام الدعم اللوجستي، والبيروقراطية التي يدير الحوثيون بها مناطق سيطرتهم.

وبحسب تقرير سابق للأمم المتحدة، فإن مديرية الحوك مركز محافظة الحديدة، من المناطق التي يصعب الوصول إلى سكانها بسبب الصراع الدائر في محيطها، والبيروقراطية التي يتحكم الحوثيون عبرها في المدينة. وبين الحين والآخر، تدعي الأمم المتحدة، أن استمرار المجاعة وتفاقم الوضع الإنساني في اليمن، بسبب الصعوبات التي تواجه فرقها الميدانية، وتعيق إيصال المساعدات.

وأعلن برنامج الغذاء العالمي، الأسبوع الماضي، تمكنه من إيصال المساعدات إلى مناطق في نهم والدريهمي، لأول مرة، وجاء ذلك بالتزامن مع حملة الاتهامات المتبادلة بين الحوثيين، والمنظمة التابعة للأمم المتحدة، على خليفة تهديد الأخير بتعليق المساعدات في مناطق سيطرة الميليشيا، إذا لم تتوقف العراقيل وتطبق نظام البصمة والصورة في توزيع المساعدات الإنسانية.

وكانت الأمم المتحدة، أكدت في تقاريرها السابقة، أن ملايين من سكان اليمن، باتوا في حاجة للمساعدات الإنسانية، منهم 17 مليوناً بحاجة لمساعدات عاجلة، محذرة من تفاقم الأزمة الإنسانية «الأسوأ في العالم» والمجاعة التي تعصف بالبلاد، إذا استمرت المواجهات المستمرة منذ أربع سنوات بين الحكومة والمتمردين الحوثيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات