كوارث

الفيضانات تضرب جنوبي الجزائر والجيش يتدخل

تعيش الجزائر على وقع مأساة إنسانية، بعدما عصفت الفيضانات بولاية إيليزي في أقصى الجنوب الشرقي، المتاخمة للحدود الليبية. وأطلق سكان الولاية، خصوصاً في منطقة جانت في ولاية إيليزي، في أقصى الجنوب الجزائري، التي نكبتها الأمطار الطوفانية على مدى أسبوع، نداء استغاثة في ظل نقص المواد الأولية، وآليات الإغاثة.

وفي ظل الوضع السياسي الصعب، الذي تعيشه البلاد، منذ شهر فبراير الماضي، لم يصدر عن الحكومة الجزائرية أي رد فعل بخصوص المناطق المنكوبة جنوبي البلاد، فيما تدخلت قوات الجيش، لإنقاذ المواطنين، وترحيلهم إلى مناطق آمنة.

الأمطار، التي عرفتها الولاية على مدى الأيام القليلة الماضية، خلفت فيضانات قوية، ما تسبب في أضرار مادية كبيرة، وتعطيل شبكات المياه، والكهرباء، وحركة المرور، كما تم تسجيل أضرار كبيرة لحقت بالمنازل، والبنية التحتية، بما في ذلك الطرق.

واشتكى الفلاحون في المنطقة من حجم الضرر، الذي لحق بمحاصيلهم وقطعانهم، وسط استنكار المواطنين على شبكات التواصل الاجتماعي، لغياب المساعدة الرسمية، وتعتيم الإعلام الرسمي على المأساة الإنسانية التي تعرفها المنطقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات