تقارير «البيان»

«الإخوان».. محاولات مستمرة لتشويه الأوضاع في مصر

مافتئ تنظيم الإخوان الإرهابي يحاول تشويه صورة الأوضاع في مصر، في محاولات بائسة لمخاطبة الغرب؛ أملاً في عودة عقارب الساعة إلى الوراء. وفي هذا الإطار، شن تنظيم الإخوان الإرهابي حملة مسعورة ضد الاقتصاد المصري بعدما نجحت الدولة في العبور من أزمة طاحنة تعود إلى أسباب عدة مرت بها البلاد خلال السنوات الماضية، لعل في مقدمتها ما فشلت فيه الجماعة الإرهابية في إدارته، حينما وصلت للحكم من قبل، والأزمات التي تسببت بها.

وكذّب برلمانيون مصريون الادّعاءات الإخوانية التي روّجت إليها أذرع الجماعة الإرهابية بالخارج حول ما وصفوه بـ «انهيار» الاقتصاد المصري، على وقع مقال لوزير الاستثمار الإخواني السابق يحيى حامد، هاجم فيه الاقتصاد المصري والذي ادّعى فشل الدولة في إدارته خلال الفترة الحالية.

وتعليقاً على تلك الادّعاءات، قال رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار د. أيمن أبو العلا، إن «المؤشرات الحالية تؤكد كذب ادعاءات التنظيم؛ فمعدل النمو الاقتصادي يزيد على 5%، ومعدل البطالة انخفض من 13% إلى 9%، في حين انخفض العجز الكلي للموازنة من قرابة 13% في عهد الإخوان إلى مستهدف يصل إلى 7% خلال السنة المالية الجديدة».

وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المصريين الأحرار، في بيان، أن «القرارات الجريئة للرئيس عبد الفتاح السيسي كتحرير سعر الصرف وغيرها من إجراءات الإصلاح الاقتصادي، كان لها أثر فعّال في ضخ المزيد من الاستثمارات الداخلية والأجنبية أخيراً وإعادة الاقتصاد المصري للطريق الصحيح مرة أخرى».

وتبرز هنا شهادات العديد من المؤسسات المالية العالمية تشير إلى قوة الإصلاح الاقتصادي، فقد تم رفع التصنيف الائتماني من قبل فيتش إلى B+ مع نظرة إيجابية للاستثمار في مصر، ومؤشر موديز رفع التصنيف الائتماني من B2 إلى B3.

وطبقاً لوكيل لجنة الخطة والموازنة النائب البرلماني ياسر عمر، فإنه لولا البرنامج الاقتصادي الذي اعتمدته الدولة المصرية لحدثت انهيارات وتراجعات كبيرة، مستدلاً بعددٍ من المؤشرات من بينها ارتفاع معدلات النمو وتراجع التضخم الذي كان يصل إلى 30% والآن بلغ 13% فقط، إضافة إلى شهادات المؤسسات الدولية التي أشادت بالتجربة المصرية.

وردّت اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب المصري على تلك الادّعاءات الإخوانية، واعتبر عضو اللجنة النائب محمود الصعيدي، تلك الادّعاءات التي نشرها الوزير الإخواني السابق بـ «فورين بولسي» بأنها محاولة فاشلة لتشويه صورة الاقتصاد المصري ومخاطبة الغرب من خلال ذلك، في إطار محاولات مستمرة من قبل التنظيم لتشويه صورة مصر.

وشدد على أن تلك المحاولات مردود عليها بالكثير من المؤشرات والشهادات الخاصة بتماسك وتعافي الاقتصاد المصري، من بينها شهادات مؤسسات التصنيف العالمية والتقارير المؤكدة لنمو وزيادة الاحتياطي النقدي في مصر بصورة غير مسبوقة، وجميعها مؤشرات تؤكد حقيقة أن مصر تسير على الطريق الصحيح.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات