3 ملفات فساد عراقية واجتماع قريب مع أربيل

أكد مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية العراقي، مظهر محمد صالح، أن الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان ستجتمعان قريباً، مشيراً إلى بوادر إيجابية في شأن الحوار. وقال، في حديث متلفز، إن المجلس الأعلى للفساد «نظام داخلي يمارس مهامه بشكل عملي متخصص بملفات الفساد الأكبر، حيث إن هناك ثلاثة أشكال للفساد، أولها نظمي، أي متغلغل، وفساد كبير جداً، وفساد على مستوى وحدات صغيرة، والمجلس الأعلى للفساد وظيفته الأساسية هي التصدي للفساد الذي يؤدي إلى أن يكون الفساد جزءاً من المنظومة».

وتابع أن «هذه مهمة كبيرة تتعلق بسلطات النزاهة والرقابة والسلطة التنفيذية والقضائية، وهو يمثل نموذجاً للتضافر بينها»، مضيفاً: «أعتقد أنه يمكن أن نبني من هذا المجلس قوة تتصدى للنمو السرطاني للفساد الأكبر».

ملفات واحدة

وعن الملف الأهم الذي يمكن البدء منه، قال مستشار رئيس الوزراء للشؤون المالية: «لا يوجد أهم ومهم، لأن ملفات الفساد واحدة، وهي أشبه بالسرطان، لكن رئيس الوزراء حدد عدداً كبيراً من الملفات، سواء في مجال التجارة أو النفط، وكذلك الوظائف العامة».

وشدد على أن «هناك تعاوناً حثيثاً وإجراءات مؤسساتية وقانونية لقطع دابر الفساد، فالمشكلة ليست في البحث عن ملفات فاسدة انتهت، بل الهدف الحقيقي هو إيقاف نمو الفساد».

وبشأن موعد استكمال الكابينة الوزارية، حيث لا تزال وزارات الدفاع والداخلية والتربية والعدل شاغرة، قال صالح: «بحسب توقعاتي الشخصية، سيتم استكمال الكابينة الوزارية خلال الأيام المقبلة».

اجتماع قريب

وفيما يتعلق بالعلاقات بين بغداد وأربيل، توقع مستشار رئيس الوزراء «عقد اجتماع قريب بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، حيث عُقد في 28 أبريل الماضي اجتماع مهم للجنة الاقتصادية الوزارية بحضور نيجيرفان بارزاني وفؤاد حسين وزير المالية، وخرج بتوصيات وقرارات ناجحة جداً، أرست اللبنة الأساسية لبدء الحوار المقبل، وهناك بوادر لنتائج إيجابية تظهر في القريب العاجل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات