تقدّم الجيش السوري يزعج أنقرة

لمشاهدة الغرافيك بالحجم الطبيعي اضغط هنا

 

تشعر أنقرة بتبخّر مخططاتها في سوريا على نار التقدم السريع للجيش السوري في الشمال، فراحت تستنجد بموسكو والتباكي على المسار السياسي.

وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس، إن رجب طيب أردوغان ونظيره الروسي فلاديمير وبوتين اتفقا على ضرورة اجتماع مجموعة عمل بشأن شمال غربي سوريا «في أسرع وقت ممكن». وزعم جاويش أوغلو أن هجمات القوات الحكومية السورية تضر بفرص تشكيل لجنة برعاية الأمم المتحدة لوضع مسودة دستور جديد لسوريا.

وواصل الجيش السوري التمهيد الناري والجوي على بعض مواقع مسلّحي «جبهة النصرة» الإرهابية في المساحة المتبقية لهم في ريف حماه الشمالي بعد تضييق الخناق عليهم، حيث استهدف تجمّعاتهم في بلدة الحويز وقرية قره جرن غرباً. كما نفذ الطيران الحربي غارات جوية على مواقع التنظيم في بلدات الهبيط وترملا وخان شيخون وقرية الشيخ مصطفى بريف إدلب الجنوبي.

وشن الجيش هجوماً على مواقع «النصرة» في ريف اللاذقية الشمالي بهدف التقدم على محور كبانة بجبل الأكراد، حيث دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش والمسلّحين بالتزامن مع قصف جوي.

الهدف التالي

ونقلت وكالة «سبوتنيك» الروسية عن قائد عمليات قوات «النمر» العقيد يونس محمد أثناء عملية اقتحام منطقة الحمرا أمس، أن الجيش السوري سيتجه إلى مدينة الحويز التي تعد خزانا رئيسيا لمسلحي «جبهة النصرة» بريف حماة الشمالي الغربي، فيما نقلت عن علي طه قائد إحدى مجموعات الاقتحام العاملة بإمرة العميد سهيل الحسن (الملقب بالنمر) قوله إن العملية مستمرة في المنطقة حتى تطهير المحور الشمالي الغربي لحماة من التنظيمات الإرهابية بالكامل.

وواصل الجيش السوري أمس تقدمه في ريف حماة الشمالي الغربي، ليحكم سيطرته على بلدة (الحمرا) و(المطار الشراعي) الزراعي في منطقة سهل الغاب. وقال مراسل «سبوتنيك» في حماة إن جنود الجيش السوري تقدموا إلى مواقعهم الجديدة بعد اشتباكات عنيفة انطلقت منذ صباح أمس مع مسلحي تنظيم (جبهة النصرة) وحلفائه.

تدمير أوكار

وذكرت وكالة «سانا» السورية أن الجيش دمر بضربات مدفعية وصاروخية أوكاراً لإرهابيي «جبهة النصرة» في قريتي جسر بيت الراس والحويز بريف حماة الشمالي الغربي. وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره لندن، أن 35 شخصاً قتلوا في اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري و«النصرة».

وكانت وسائل إعلام رسمية سورية أفادت في وقت سابق أمس، بمقتل شخص وإصابة 5 آخرين بجروح، جراء مواصلة المجموعات الإرهابية خرقها اتفاق منطقة خفض التصعيد واعتدائها بالقذائف الصاروخية على المناطق الآمنة بريف حماة.واستهدف الجيش محاور تحرك المسلّحين في بلدة كفر داعل بريف حلب الغربي محققاً إصابات مباشرة في صفوفهم وذلك رداً على قصفهم بلدتي نبل والزهراء.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات