اختراق بث مسابقة «يوروفيجن» بـ«انفجارات تل أبيب»

تعرض البث المباشر على الإنترنت للمرحلة قبل النهائية من مسابقة يوروفيجن الغنائية الأوروبية في إسرائيل لاختراق، وبُثت مكانه لقطات رسوم متحركة لانفجارات في تل أبيب، التي تستضيف المسابقة، وألقت هيئة البث الإسرائيلي العامة باللوم على حركة حماس في الاختراق.

وأثارت استضافة إسرائيل لمسابقة يوروفيجن 2019 دعوات بالمقاطعة من نشطاء مناصرين للفلسطينيين احتجاجاً على السياسات الإسرائيلية.

وبعد انطلاق المنافسة التي تشارك فيها 41 دولة الثلاثاء في أول جولة من المرحلة قبل النهائية، انقطع البث المباشر على موقع (كان) لتحل محله لقطات رسوم متحركة لانفجارات في تل أبيب مع موسيقى تصويرية تنطوي على وعيد.

ودعا فلسطينيون ومناصرون أجانب الدول لمقاطعة المسابقة الغنائية في تل أبيب، في إطار جهود أوسع لعزل إسرائيل دولياً.

واستهدفت دعوات كثيرة للمقاطعة نجمة موسيقى البوب الأمريكية مادونا، التي وصلت الثلاثاء قبيل غنائها في المسابقة النهائية ليوروفيجن بصفتها ضيفة.

الاستيطان

وحث نشطاء مؤيدي القضية الفلسطينية على إلغاء تفعيل حساباتهم على منصة «إير بي إن بي» لاستئجار المنازل مؤقتاً، احتجاجاً على إبقاء وحدات سكنية معروضة للإيجار في مستوطنات الضفة الغربية المحتلة. وأعلنت المنصة الشهر الماضي وبعد ضغوط إسرائيلية أنها تراجعت عن خطط إلغاء تأجير وحدات سكنية في المستوطنات، وتدرج نحو مئتي وحدة سكنية استيطانية على موقع «إير بي إن بي».

وأثار تراجع المنصة غضب المعارضين لبناء المستوطنات. وأيدت مجموعة من المنظمات بما فيها «صوت اليهود من أجل السلام» و«المعهد الفلسطيني للدبلوماسية العامة» الدعوة للإلغاء المؤقت على الأقل للحسابات على المنصة، والتي أشار المنظمون إلى أن الآلاف قد تعهدوا بذلك.

وقال سالم براهمة المدير التنفيذي للمعهد الفلسطيني للدبلوماسية العامة «بالنهاية نريد من منصة إير بي إن بي أن تتراجع عن قرارها لكننا نعرف أن ذلك لن يكون سهلاً». وأضاف «لكنني أعتقد أن ما نريده في النهاية يتمثل في إنهاء ثقافة الإفلات من العقاب هذه، حيث يُسمح للشركات الدولية بالتواطؤ في دعم جرائم الحرب والمستوطنات الإسرائيلية، التي كانت مسؤولة عن تشريد الفلسطينيين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات