البشير متهم بقتل المتظاهرين والبرهان ينفذ أكبر حملة إعفاءات في تاريخ الشرطة

اتفاق سوداني على هياكل الفترة الانتقالية واختصاصاتها

أعلن النائب العام السوداني في بيان أنه وجه للرئيس المخلوع عمر البشير وآخرين اتهامات بالاشتراك والتحريض على قتل متظاهرين. بينما أنهت الأطراف السودانية خلافاتها بشأن هياكل الفترة الانتقالية وصلاحياتها، على أن تبحث اليوم وغداً نسب تمثيل العسكريين فيها ومدة الفترة الانتقالية.

بالتزامن دخلت الحرب المكتومة بين المجلس العسكري الانتقالي والدولة العميقة التي بناها النظام المعزول مرحلة كسر العظم، وفيما عطل منسوبو «الإخوان» الحياة بشكل شبه كامل وسط غياب كامل للشرطة عن الطرقات في محاولة لجر البلاد إلى الفوضى، نفذ المجلس العسكري أكبر حملة إعفاءات تشهدها الشرطة السودانية، وأعفى رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبد الفتاح البرهان «هيئة القيادة» في الشرطة، المشكلة من 11 ضابطاً برتبة فريق.

إحالات

كما أحال المجلس العسكري الانتقالي 29 لواء و14 عميداً ومقدماً إلى التقاعد، بالإضافة لمئات الضباط من ملازم أول وملازم. إلى ذلك، أعفى البرهان مدير عام الشرطة، وعين بدلاً منه اللواء عادل بشائر، كما عين نائباً جديداً لمدير الشرطة ومفتشاً عاماً.

وكان رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان، عبدالفتاح البرهان، أصدر منتصف أبريل الماضي مرسوما بتعيين الفريق أول شرطة بابكر أحمد الحسين مديرا عاما لقوات الشرطة السودانية. كما أصدر مرسوما بتعيين الفريق شرطة دكتور أسامة إبراهيم أحمد إبراهيم نائبا لمدير عام قوات الشرطة السودانية.

في الأثناء يسعى منسوبو «الإخوان» الذين يسيطرون على مقاليد المؤسسات العامة إلى خلق حالة من الفوضى داخل البلاد التي تشهد فراغاً حكومياً منذ اكثر من شهر، وبحسب مصادر تحدثت لـ«البيان» إن الفترة الماضية عمل منسوبو النظام السابق على خلق فوضى من خلال الغياب المتعمد للشرطة عن الشوارع لتشجيع أعمال النهب والسلب والانفلات، يصاحب ذلك نشر الإشاعات المنظمة ومحاولات خلق بؤر من التوتر في عدد من المناطق داخل وخارج العاصمة.

شلل

وقالت المصادر إن شللا شبه كامل للحياة من خلال القطوعات المتعمدة للكهرباء وإخلاء محطات الوقود من المشتقات البترولية وكذلك خلق ندرة في الخبز كل ذلك الهدف منه شل المجلس العسكري وخلق فجوة بينه وقوى الثورة، وأشارت المصادر إلى أن المجلس العسكري وقوى الثورة مطالبان بتجاوز خلافاتهما وتوحيد جهودهما في مواجهة الثورة المضادة.

إلى ذلك أعلن الناطق باسم المجلس الانتقالي الفريق شمس الدين كباشي، الاتفاق مع قوى الحرية والتغيير على هيكلية السلطة الانتقالية. وقال الناطق "ناقشنا هيكل السلطة الانتقالية واتفقنا عليه تماما"، مشيرا إلى انه تم الاتفاق على المهام والسلطات في المستويات السيادية والتنفيذية والتشريعية.

وأفاد المجلس الإنتقالي أن تشكيل المجلس السيادي ونسب المشاركة بالمستوى السيادي والتشريعي سيتم مناقشتها اليوم الثلاثاء.

على صعيد آخر، نفى المجلس العسكري السوداني، في وقت سابق، ما تردد في عدد من وسائط التواصل ووسائل الإعلام أن هناك محاولات لفض الاعتصام بالقوة من جانب القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات