تقارير «البيان»

تركيا تتخفى لتوصيل الأسلحة إلى مصراتة

بدأت تركيا ترمي بثقلها خلف الميليشيات الإرهابية في طرابلس وتسعى جاهدة إلى مدها بالسلاح اللازم الذي يمكنها من مقاومة الحملة القوية والمرتبة التي ابتدرها الجيش الوطني الليبي لتحرير طرابلس وإنهاء سيطرة الميليشيات الإرهابية عليها، وقالت مصادر مطلعة لـ«البيان» إنه تم خلال أسبوع واحد نقل ثلاث شحنات من السلاح التركي إلى ميناء مصراتة لدعم الجماعات الإرهابية والميليشيات الخارجة عن القانون والجماعات الإرهابية.

ووفق ذات المصادر، فإن الشحنات تمثلت في عربات مدرعة مصنعة في تركيا إلى جانب قذائف صاروخية ومدافع رشاشة وطائرات دون طيار وبنادق وذخيرة وتابعت المصادر أن أكثر من 12 شحنة وصلت إلى ميناء مصراتة خلال ثلاثة أسابيع، وكلها كانت على متن سفن ملك شركات ورجال أعمال ليبيين من مصراتة وطرابلس، تقرر أن تتخلى عن مهامها العادية بنقل السلع والبضائع العادية، وتتخصص في نقل السلاح للميليشيات.

وأشارت المصادر إلى أن نظام أردوغان بات يعتمد على سفن الشحن الليبية لنقل الأسلحة للتخفي وراء هذا الأسلوب بعد الكشف سابقاً عن سفن تركية نقلت شحنات أسلحة إلى ميناءي مصراتة والخمس، وأوضحت المصادر أن الأسلحة الواردة من تركيا يجري توزيعها على ميليشيات مصراتة وأن بعضها تم استعماله في محاور القتال، كما تم نقل البعض الأخر إلى ميليشيات منطقة غرب طرابلس بقيادة أسامة الجويلي عن طريق مدينة الزاوية، ووصل جانب منها إلى ميليشيات مصراتة المتمركزة في مدينة سرت.

طائرات مسيرة

وفي مؤتمر صحفي استثنائي مساء أول من أمس الأحد، أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الوطني الليبي اللواء أحمد المسماري وجود خط جوي وبحري مفتوح بين تركيا ومصراتة، وقال إن الميليشيات استخدمت مؤخرا طائرات بدون طيار تركية الصنع، مشيراً إلى أنها تخلت عن استعمال الطائرات الحربية من قاعدة كلية مصراتة الجوية بعد نجاح الجيش في إسقاط عدد منها، والكشف عن قيادتها من قبل مرتزقة أجانب.

دعم متواصل

وأوضح المسماري إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يقدم دعماً تكنولوجياً للميليشيات الإرهابية في ليبيا المدعومة من أنقرة والدوحة، موضحاً أن القوات المسلحة تقترب من تخوم العاصمة طرابلس.

وأواخر أبريل الماضي، قال أردوغان، إن بلاده ستسخر كافة إمكانياتها لما وصفه بـ«منع المؤامرة عن ليبيا» وأضاف: «تركيا ستسخر كل إمكانياتها لمنع هذه المؤامرة على الشعب الليبي، ونقدر دور حكومة الوفاق في مواجهة هذا العدوان».مشيراً إلى أن بلاده «ستقف بكل حزم إلى جانب الليبيين وستدعم الحكومة الشرعية المتمثلة في حكومة الوفاق الوطني»،وفق تعبيره.

وقد ردت الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب عن موقف أردوغان بالقول إن «تدخل الحكومة التركية السافر في الشأن الليبي، بدعمهم الجماعات الإرهابية والمتطرفة والمطلوبة دولياً على حساب السلطات الشرعية، التي تحظى بتأييد شعبي كبير، لن يثني الحكومة الليبية المؤقتة، والقوات المسلحة الليبية عن استعادة العاصمة إلى حضن الوطن وتخليصها من براثن الإرهاب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات