إيداع زعيمة حزب العمال في الجزائر الحبس المؤقت

أودع قاضي التحقيق بالمحكمة العسكرية بالبليدة(غرب الجزائر)، أمس، الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون الحبس المؤقت.

وبعد السماع إلى أقوالها تم نقل حنون إلى السجن المدني بالبليدة.

وأفاد التلفزيون الجزائري الرسمي في وقت سابق بأنّ المحكمة العسكرية استدعت حنون، لسماعها في قضية سعيد بوتفليقة، شقيق الرئيس المستقيل عبدالعزيز بوتفليقة، واثنين من كبار المسؤولين السابقين في الاستخبارات، الموجودين قيد الحبس الموقت.

وذكر التلفزيون الجزائري، أنّه تم استدعاء لويزة حنون، من طرف قاضي التحقيق العسكري بالمحكمة العسكرية بالبليدة، لسماعها بخصوص الوقائع، في إطار مواصلة التحقيق المفتتح ضد كل من عثمان طرطاق ومحمد مدين والسعيد بوتفليقة. وبث التلفزيون صوراً حصرية للويزة حنون، وهي تلتحق بالمحكمة العسكرية، بمفردها.

إلى ذلك، أكّد الناشط الحقوقي الجزائري، ياسين أعراب، استمرار الحراك الشعبي في التظاهر، حتى رحيل جميع أوجه نظام عبدالعزيز بوتفليقة، مضيفاً: «الحراك مستمر، ولن يتوقف حتى في رمضان، سنخرج في مظاهرات جديدة الجمعة بعد الصلاة، وسنتجمع في الساحات والأماكن العمومية، وسنردد نفس الشعارات».

وأشار أعراب، إلى أنّ هناك تعليمات للمقيمين خارج العاصمة بعدم القدوم إليها، والاكتفاء بالتظاهر في المناطق التي يسكنونها، مردفاً: «لن نتوقف حتى يرحل أوجه النظام السابق».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات