الجيش الوطني يسقط طائرة للميليشيات جنوبي طرابلس

تركيا تتآمر لنقل 6 آلاف إرهابي إلى ليبيا

رمت تركيا بكل ثقلها لدعم ميليشيات الإرهاب في ليبيا، في محاولة يائسة لوقف تقدّم عملية «طوفان الكرامة»، التي يشنّها الجيش الوطني الليبي لتحرير طرابلس.

ونقل موسى إبراهيم آخر ناطق باسم النظام الليبي السابق عن مصادر وصفها بالمطلعة، أخباراً عن وجود تنسيق ثلاثي بين المخابرات البريطانية والمخابرات التركية، وحكومة الوفاق لنقل نحو ستة آلاف إرهابي متعددي الجنسيات من إدلب السورية إلى مصراتة وطرابلس عبر مطاري المدينتين.

وأشار إبراهيم إلى أن ذلك التنسيق يأتي تحسباً للهجوم الكاسح المتوقع من قبل الجيش السوري على إدلب، فضلاً عن الرغبة في إدخال ليبيا في دوامة إرهاب جديد، ومواجهة النتيجة الحتمية لانتصار الجيش الوطني، وهزيمة المشروع الإخواني في المنطقة.

ورجّحت مصادر عسكرية ليبية أن يكون أغلب المسلحين الذين سيتم نقلهم من إدلب إلى ليبيا، من جنسيات مغاربية فضلاً عن بعض الجنسيات الأوروبية، وأغلبهم من المنتمين لهيئة تحرير الشام المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وتحدثت تقارير إعلامية عن دعوات تلقاها الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان من التيارات الإخوانية في المنطقة للإسراع بدعم نظرائهم في طرابلس ومصراتة بالأفراد والعتاد، نظراً لما تحظى به ليبيا من أهمية قصوى ضمن مشروع قوى التطرّف.

إسقاط طائرة

إلى ذلك، أسقطت قوات الجيش الوطني الليبي، أمس، طائرة تابعة للميليشيات في منطقة الهيرة جنوبي العاصمة طرابلس. وأفاد مصدر عسكري ليبي بأن قوات الجيش الوطني أصابت مقاتلة حربية تابعة لمليشيات حكومة الوفاق.

وقال المصدر إن الطائرة كانت تقصف تمركزات الجيش جنوب طرابلس قبل أن تسقطها مقاتلتنا ويتم القبض بعدها على قائدها والذي اتضح أنه إيطالي الجنسية. كما نشرت صور على مواقع التواصل الاجتماعي تظهر الطيار الذي تم القبض عليه من قبل الجيش الليبي وعليه علامات إصابات بالرأس.

دعوات تهدئة

في الأثناء، جدّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، الدعوة لوقف إطلاق النار في ليبيا. وقال فكي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع غوتيريش في نيويورك إن الأولوية اليوم هي لوقف الحرب، مؤكداً أن لا حلّ عسكرياً في نزاع من هذا النوع.

وشدّد فكي على ضرورة أن يقبل الأطراف الليبيون وقف المعارك والجلوس إلى طاولة لحلّ هذه الأزمة بالطرق السلمية والسياسية. بدوره قال غوتيريش إن الرسالة لجميع الليبيين هي ضرورة التوصّل إلى وقف لإطلاق النار ووقف للمعارك والعودة إلى مسار الحل السياسي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات