دمشق: مؤتمر العشائر «خيانة وارتهان»

تصعيد في أرياف حماة وإدلب وحلب يخلّف 65 قتيلاً

تصاعد أعمدة الدخان إثر قصف قوات النظام قرية إبديتا في إدلب | أ.ف.ب

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس، بسقوط قتيلين في غارات جوية للطائرات الحربية الروسية والنظامية السورية متفرقة على أرياف حماة وإدلب وحلب. وقال المرصد، في بيان، إن عدد الضحايا ارتفع بذلك إلى 65 قتيلاً من المدنيين والعسكريين جراء دخول التصعيد الأعنف على الإطلاق يومه الخامس، مشيراً إلى أن قوات النظام قصفت بأكثر من 50 قذيفة وصاروخاً، أماكن في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي ليل الجمعة/‏ السبت، ما أسفر عن مقتل إمرأة ورجل بالإضافة لسقوط جرحى. ولفت إلى سقوط قذائف صاروخية بعد منتصف ليل، أول من أمس، على أماكن في حي حلب الجديدة بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة النظام.

وشوهد تحليق مكثّف للطائرات الحربية الروسية والسورية، بالتزامن مع تنفيذها غارات على أماكن متفرقة في أرياف حماة وإدلب وحلب، حيث استهدفت، بست غارات على الأقل، أماكن في أطراف ومحيط بلدة سراقب شرق إدلب.

إدانة

سياسياً، ندّد مصدر مسؤول سوري، بمؤتمر للعشائر تنظمه قوات سوريا الديمقراطية في مدينة عين عيسى، واصفاً إياه بـ«الخيانة»، وفق ما أوردت وكالة سانا الرسمية. وقال المصدر المسؤول في وزارة الخارجية السورية، إن المؤتمر الذي انعقد في منطقة تسيطر عليها ما أسماها ميليشيات مسلحة تابعة للولايات المتحدة ودول غربية أخرى، مني بالفشل بعد مقاطعة معظم العشائر العربية الأصيلة له، واصفاً المؤتمر بأنه التقاء العمالة والخيانة والارتهان. وأضاف المصدر أن مثل هذه التجمعات تجسّد بشكل لا يقبل الشك خيانة منظميها.

وقال المصدر، إنّ سوريا تنظر بعين الازدراء لمثل هذه الاجتماعات، التي لا تفهم معنى الوطن ومصالحه وحاضره ومستقبله، لافتاً إلى أن سوريا تدعو الدول الغربية الداعمة له والمشاركة فيه سراً أو علناً إلى الالتزام بما تتشدق به ليلاً ونهاراً، واحترام قرارات مجلس الأمن التي أكدت جميعها أهمية وحدة أرض وشعب سوريا والتأكيد على سيادتها واستقلالها. وطالب المصدر كل السوريين، بتصعيد مواجهتهم لما أسماها المحاولات الدنيئة ولكل من يقف خلفها أو يشجع عليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات