محلّلون بحرينيون : الرضوخ القطري انتصار للعدالة

شدّد محللون سياسيون بحرينيون، أنّ التراجع القطري برفع الحظر عن المنتجات الإماراتية، متانة موقف دولة الإمارات وعدالة قضيتها أمام قطر والمجتمع الدولي، فضلاً عن التأكيد أنّ قطر لا تزال تنتهج سياسة التخبط، والتغريد خارج السرب العربي والخليجي.

وأكّدت المحللة السياسية، منى المطوع، أنّ قرار تنظيم الحمدين سحب الإجراءات المتعلقة بحظر بيع المنتجات الإماراتية في الأسواق القطرية، أكبر دليل على مدى تخبط السياسات القطرية وتناقضها، والتي تأتي كردة فعل عدائية وانتقامية تجاه موقف المقاطعة الذي اتخذته الدول الداعية لمكافحة الإرهاب.

وأضافت المطوع في تصريحات لــ«البيان»، إنّ القرارات القطرية لا تراعي ولا تحترم الأعراف والمواثيق الدولية، وتسعى عبر تخبطها للإضرار بمصالح الدول المجاورة لها، باستهداف الأمن والاستقرار فيها، وإيذائها ومعاداتها بأي وسيلة كانت وفي أي مجال تنموي.

ثمن حماقات

وأردفت المطوع: «ولعل خير دليل على ذلك توهم تنظيم الحمدين أنّ من شأن فرض الحصار على البضائع الإماراتية، سيضر بالاقتصاد الإماراتي المتين، وها هي قطر تدفع اليوم ثمن هذه الحماقات من دون أن تحترم كدولة من المجتمع الدولي الذي يتابع السياسات والممارسات القطرية بتأفف، نراه اليوم عبر التصريحات الصادرة عن المنظمات الدولية، والكتب الوثائقية المتواصلة التي تصدر من هنا وهنالك، يشير بالأصبع لقطر ولممارساتها التدميرية بمنطقة الشرق الأوسط».

شراء مواقف

بدوره، أكّد المحلل السياسي البحريني، سعد راشد، تعمد قطر انتهاك المواثيق والمعاهدات الدولية، مشيراً إلى أنّ قرار رفعها الحظر عن بيع المنتجات الإماراتية دليل بيّن على مخالفتها تلك المعاهدات.

وأوضح راشد، أنّ تنظيم الحمدين حاول شراء مواقف بعض الدول للحصول على قرارات تناهض المواثيق والمعاهدات الدولية، إلّا أنّه فشل فشلاً ذريعاً في ذلك، وأنّ السمعة السيئة للنظام القطري أحرجت الدوحة في أكثر من مناسبة في المحافل الدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات