لوليسغارد يصطدم بتعنت الحوثي بشأن الحديدة

التحالف يدمّر تعزيزات حوثية شمالي الضالع

أحبط التحالف العربي لدعم الشرعية، بالتنسيق مع الجيش اليمني، هجوماً حوثياً كبيراً شمالي الضالع على عدة محاور، حيث دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات للميليشيا الإيرانية كانت في طريقها إلى جبهة مريس شمالي الضالع وأخرى في مديرية خدير شرقي تعز، فيما تمكنت القوات المشتركة من استعادة عدد من المواقع في جبهة مديرية الحشا.


ووفق مصادر عسكرية فإن مقاتلات التحالف شنت سلسلة غارات استهدفت فيها تعزيزات عسكرية لميليشيا الحوثي، كما استهدفت تجمعاً آخر للميليشيا جنوبي مدينة دمت، كان في طريقه إلى خطوط المواجهة، ما أدى إلى مقتل أكثر من 20 حوثياً.


تزامنت الغارات مع معارك عنيفة تخوضها القوات المشتركة ضد ميليشيا الحوثي حيث تمكنت قوات الشرعية من استعادة مساحات واسعة من مديرية الحشا غربي الضالع، ودفعت بتعزيزات عسكرية لاستكمال تحريرها من قبضة الميليشيا.


سياسياً، ذكرت مصادر سياسية يمنية لـ«البيان» أن النقاشات التي أدارها كبير المراقبين الدوليين الجنرال مايكل لوليسغارد، بهدف الاتفاق على تفاصيل المرحلة الثانية من اتفاق إعادة الانتشار والخاص بميناء الحديدة والتحقق من هويات عناصر الأمن والشرطة التي تسلمت الموانئ وتتولى حماية المدينة، اصطدمت بتعنت ممثلي الميليشيا في لجنة تنسيق إعادة الانتشار، حيث رفض هؤلاء مناقشة طبيعة الإدارة المحلية للمحافظة وإعادة الإدارة والموظفين الذين كانوا في الموانئ إلى أعمالهم بعد أن استبعدتهم الميليشيا عقب الانقلاب مباشرة.

كما رفضت مقترحاً آخر بتشكيل إدارة مشتركة للمحافظة والموانئ الثلاثة -الحديدة، الصليف، رأس عيسى - متذرعة أن هذه القضايا سترحل إلى جولة مشاورات قادمة، رغم أنها من البنود الأساسية في اتفاق السويد.

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

ـــ التحالف يدمر تعزيزات للميليشيا في الضالع

طباعة Email
تعليقات

تعليقات