عمليات نينوى: «الحشد الشعبي» لا يرتبط بنا

أكدت قيادة عمليات نينوى أن ميليشيات الحشد الشعبي لا ترتبط بها من حيث الأوامر العسكرية الآن، وأن القانون الساري، هو معاقبة كل من يسيء.

وذكر قائد عمليات نينوى نجم الجبوري أن القانون هو الفيصل بين الجميع، ولا يوجد أي أحد خارج سلطة الأمن الرسمي، مهما علا شأنه.

وقال الجبوري في حديث صحافي، إنه «لا فرق الصغائر والكبائر، فالتزام الجميع بالقانون في أبسط الجزئيات، هو الملاذ للخروج من الأزمات التي تعيشها الموصل ونينوى بشكل عام، وأن القوات الأمنية الرسمية، تسعى جاهدة لتطبيق القانون على الجميع، دون محسوبية أو منسوبية».

وكشف الجبوري عن مفاتحة جهات رسمية في بغداد، لإلزام الحشد الشعبي في نينوى بالانضباط واحترام القوانين الرسمية.

وأضاف، أن «قيادة العمليات ترتبط بها قوات الجيش والشرطة، أما الحشد الشعبي، فهو غير مرتبط بقيادة العمليات من حيث الأوامر، إلا أن هناك تنسيقاً، ومن يسيء يعاقب إذا كان من الجيش والشرطة أو الحشد الشعبي».

انتهاكات

وأقر الجبوري بوجود انتهاكات يتعرض لها المواطن الموصلي من قبل بعض العناصر الأمنية غير المنضبطة، فيما عزا سبب عدم معاقبة تلك العناصر إلى امتناع المواطن عن تقديم شكوى رسمية إلى السلطات القضائية، خشية الانتقام، والاكتفاء فقط بالحديث عن المظلومية.

وأشار الجبوري إلى أن عناصر في الأجهزة الأمنية يوجدون في السجون بأحكام ثقيلة، لانتهاكهم القانون، ووجود شكاوى رسمية ضدهم.

يذكر أن مواجهات مسلحة وقعت أول من أمس بين كتائب الإمام علي، وشرطة ‎نينوى، في منطقة الموصل الجديدة بالساحل الأيمن للمدينة، بعد منع الشرطة دخول مجموعة من الكتائب لمنطقة خارج نطاق عملياتها، في ما يعد الحادث من نوعه الثاني خلال 24 ساعة، بعد الصدام بين جهة تنتمي للحشد، مع الفرقة 20 في قرية الصلاحية التابعة لناحية حمام العليل جنوب مدينة الموصل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات