تقارير « البيان »

الأسرى الفلسطينيون يقتربون من التوصل لحل

دخل الأسرى الفلسطينيون في معركة «الكرامة 2» داخل سجون الاحتلال يومهم السابع على التوالي، وسط سعي إدارة السجون لمحاولة فض الإضراب وإرغام الأسرى على فكه، بعد تزايد أعداد المنضمين للإضراب من قيادات الحركة الأسيرة، نتيجة فشل الحوارات السابقة.

ويطالب الأسرى برفع عقوبات جماعية فرضتها إدارة السجون منذ عام 2014، وتوفير الشروط الإنسانية لهم خلال تنقلاتهم بين السجون، وتحسين ظروف احتجاز الأطفال، ووقف سياسة الإهمال الطبي، وتقديم العلاج اللازم للمرضى، وإنهاء سياسة العزل كما يطالب الأسرى بإزالة أجهزة التشويش وتركيب هواتف عمومية في أقسام الأسرى، وإلغاء منع الزيارة المفروض على مئات من الأسرى، وتوفير الشروط الإنسانية ونقل الأسيرات لقسم آخر يتوفر فيه ظروف إنسانية أفضل، وتقديم العلاج للمرضى والمصابين.

حقوق مشروعة

رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين اللواء قدري أبو بكر، قال لـ«البيان» إن مطالب الأسرى هي حقوق مشروعة بما فيها مقاسم التليفونات العمومية داخل الأقسام، ورفض الأحكام العالية وإلغاء الغرامات، وإخراج الأسرى من الزنازين، والسماح لأهالي الأسرى من غزة بزيارة أبنائهم، ومشاهدة التلفاز والاستماع إلى الإذاعة.

وتوقع أبو بكر خلال حديثه لـ«البيان»، أن يتم إنهاء المشكلة، بعد اجتماع قيادة الأسرى مع إدارة السجون، والتي سيتم خلالها الإعلان عن الوصول لحل.

وبين أن إدارة السجون تقدمت بحلول لقيادة الأسرى، ووعدت القيادة بتقديم ردها للاحتلال خلال هذا اليوم، وسيحمل في طياته بشائر «إيجابية»، وذلك حسب تواصله مع ممثلي المعتقلين.

وأكد أبو بكر أن أعداد المضربين عن الطعام كبيرة، وتم تسليم قوائم بأسماء جديدة تهدد بالانضمام للأضراب إذا ما فشلت الجهود، ولم يتم البدء رسمياً بدخول أفواج جديدة من المضربين عن الطعام، ولكن جميعها تهديدات أولية للدخول في أضراب واسع في حال فشل الحوار.

وتتواصل جلسات الحوار منذ أيام بين إدارة السجون وممثلي الأسرى، إلا أن الاحتلال يصر على اجتزاء مطالب الأسرى،

نقطة مسدودة

ووصل الحوار إلى نقطة مسدودة خلال الأيام الماضية، وهو ما جعل الأسرى يهددون بإضراب تصاعدي يلتحم فيه كافة الأسرى في مراحله الأخيرة، وهو ما جعل إدارة السجون تطلب مزيداً من الوقت لمواصلة الحوار.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى فإن نحو 6000 مواطن يقبعون وراء القضبان في سجون الاحتلال، وبين هؤلاء نحو 250 طفلاً، و60 فتاة، بالإضافة لعدد من نواب المجلس التشريعي والقادة من أمثال مروان البرغوثي وأحمد سعدات، ونحو 27 إعلامياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات