إضراب وطني يشل الجامعات الجزائرية

أعلن الطلبة الجامعيون في الجزائر، أمس، إضراباً وطنياً وأغلقوا جامعات كل من البليدة، وباب الزوار والجامعة المركزية بالعاصمة، وجامعة وادي سوف، تعبيراً عن رفضهم لاستمرار النظام في الحكم فيما أطلقت الشرطة سراح عشرة ناشطين في حركة شبابية وحزب يساري الليلة قبل الماضية بعد ساعات على توقيفهم.

وقال رئيس الوزراء الأسبق ورئيس حزب طلائع الحريات المعارض علي بن فليس: إن «المرحلة التي تعيشها البلاد انقلابية وليست انتقالية».

وطالب بن فليس في ندوة جريدة الحوار بتطبيق المادة 7 و8 من الدستور والاستجابة لمطالب الحراك.يأتي هذا في وقت أطلقت الشرطة سراح عشرة ناشطين في حركة شبابية وحزب يساري بُعيد ساعات على توقيفهم لدى محاولتهم التظاهر «تنديداً بقمع مسيرة يوم الجمعة»، على ما أكدت جمعية تجمع شباب الجزائر.

وأوقف الناشطون واقتيدوا إلى مركز أمن بعيد عن وسط العاصمة بينما كانوا يستعدون للتجمع في ساحة البريد المركزي مركز الحركة الاحتجاجية منذ بدايتها في 22 فبراير الماضي. وكتب حكيم عداد الأمين العام السابق للجمعية على صفحته في فيسبوك «تم إطلاق سراحنا، في انتظار أن نصبح أحراراً».

تجمع يومي

ويتجمع الشباب كل يوم في الساعة الخامسة تنديداً «برغبة القمع ومنع التظاهرات» خلال أيام الأسبوع، كما أوضح نائب رئيس جمعية تجمع شباب الجزائر.

وصباح أمس غيرت الشرطة تموضعها في وسط العاصمة واحتلت ساحة البريد المركزي نفسها لمنع التجمع فيها.وبعد أسابيع من التظاهرات، اضطر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة للتنحي في الثاني من أبريل الجاري بعد 20 سنة من الحكم، غير أن المحتجين لم يكتفوا بذلك إذ يطالبون برحيل «النظام» بكل مكوناته وعلى رأسهم الرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح (77 سنة).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات