بالأرقام

2500

وزير الثقافة الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية سيدي محمد ولد محم يقول، إن موريتانيا عانت كثيراً من سرقة الآثار، مشيراً إلى أن بعض هذه الآثار يحتاج للحماية حتى من السكان أنفسهم الذين يعيشون بالقرب من المواقع الأثرية.

ويوضح، أن بعض النقوش الصخرية التي يعود تاريخها لما قبل 2500 سنة وجدت إلى جانبها نقوش حديثة بأشطر من الشعر الشعبي «تافلويت»، مؤكداً أن قطاع الثقافة يعمل على توعية السكان بأهمية الآثار والحفاظ عليها.

وأضاف مؤخراً، أن موريتانيا ليست الدولة الوحيدة التي تعاني من هذه الظاهرة التي قال إنها توجد في بعض الدول المتقدمة في مجال حماية آثارها.

 

202

أطلقت الأمم المتحدة خطة الاستجابة الإنسانية في ليبيا لعام 2019، التي تتطلب 202 مليون دولار لتوفير الدعم الصحي والحماية والمياه والصرف الصحي والمأوى والدعم التعليمي لأكثر من 550 ألف شخص من المستضعفين.

وقد أدت سبع سنوات من عدم الاستقرار وانعدام الأمن في البلاد إلى خسائر فادحة في رفاه عشرات الآلاف من الليبيين، بحسب المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يانس لاركيه، الذي أشار إلى أن «آلاف الأسر لا تستطيع اليوم تحمّل تكاليف الغذاء والماء والمواد المنزلية الأساسية».

وقال، «إن ما لا يقل عن 823 ألف شخص في جميع أنحاء ليبيا، بمن فيهم ربع مليون طفل، بحاجة إلى مساعدات إنسانية. ويشمل ذلك المشردين داخلياً والعائدين والمتضررين من النزاع والمجتمعات المضيفة واللاجئين والمهاجرين، الذين يواجهون انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وسوء المعاملة في غياب سيادة القانون».

وأضاف، أن غالبية المحتاجين تقع في المناطق الحضرية المأهولة بالسكان في شرق وغرب ليبيا.

 

60

تقول إحدى النازحات من جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، استقرت في مدينة عرسال اللبنانية هرباً من المعارك التي كانت تدور في الريف، إنها تنقلت بين الكثير من المهن، بعدما ترتب على عاتقها الكثير من المسؤوليات، أبرزها تأمين إيجار منزلها.

وتوضح أن زوجها متوفى منذ سنوات، الأمر الذي دفعها للتوجه نحو المدينة مع بناتها، مشيرة خلال حديثها إلى أن أصعب ما عملت به هو عملها بمقلع للحجر، حيث كانت تقوم بالحفر وتحميل الحجر وجمعه مقابل مبلغ ثلاثين ألف ليرة شهرياً ما يقارب (60 دولاراً). ولفتت إلى أن عملها السابق كان يقتصر على الزراعة بسبب عدم امتلاكها أي خبرة في مجالات أخرى، ما تسبب في صعوبة تأمين فرصة عمل مناسبة.

لتضيف بأنها عملت أيضاً لفترة قصيرة على «تاكسي أجرة» فكانت تقوم بنقل جيرانها ومعارفها، من منطقة لأخرى بمبلغ يصل إلى مئة أو مئة وخمسين ليرة سورية كأقصى حد للوصول من حي إلى آخر.

 

100

عندما فتحت هيئة السكك الحديدية الهندية في مارس الماضي باب العمل فيها بعد توقفٍ استمر ثلاث سنوات، ونشرت إعلاناتٍ في مختلف أنحاء الهند بشأن حاجتها لشغل نحو 100 ألف وظيفة، تلقى المسؤولون فيها أكثر من 23 مليون طلب توظيف من أشخاصٍ يرغبون في العمل، كـ«حمالين» أو «فنيي كهرباء»أو في مجال مد خطوط السكك الحديدية وصيانتها، أو في مجالاتٍ أخرى.

ولا يشكل هذا الإقبال الهائل أمراً غريباً أو شاذاً. فبعد أسابيع قليلة من حملة التوظيف التي أطلقتها «السكك الحديدية»، تقدم 200 ألف من سكان مومباي لشغل 1137 وظيفة شرطي، وهي أدنى مراتب العمل على الإطلاق في شرطة المدينة. وفي عام 2015، تلقت السلطات في ولاية أوتار براديش 2.3 مليون طلب توظيف، من أشخاصٍ يتنافسون على شغل ما لا يزيد على 368 وظيفة شاغرة للعمل كموظفٍ مكتبي في سكرتارية الحكومة المحلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات