خبيران أردنيان لـ«البيان»: القرار الأمريكي خطوة أساسية لمحاصرة الإرهاب

لقي تصنيف الولايات المتحدة للحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، ترحيباً دولياً وإقليمياً واسعاً نظراً للتدخلات الإيرانية المستمرة في شؤون الدول العربية، عبر الحرس الثوري والميليشيات المرتبطة به.

وقال الخبير الاستراتيجي الأردني، أيمن أبو رمان، إن هذا القرار يعد خطوة أمريكية غير مسبوقة، فإدراج كيان عسكري كامل على قائمة الإرهاب بشكل كامل. في السابق كانت تدرج شخصيات في الحرس الثوري الإيراني وكذلك خضع فيلق القدس منذ عام 2007 إلى العقوبات الأمريكية. وأضاف: عملياً هذا الإجراء هو عزل لإيران وسيكون له تداعيات عديدة، إضافة إلى أنه من المتوقع أن نشهد اعترافاً أوروبياً وعربياً. فما جاء يصب في مصلحة المنطقة من خلال تضييق الخناق على إيران وإيجاد صعوبات أمامها وهذا سينعكس تباعاً على دعمها ميليشيا حزب الله وميليشيا الحوثي ومختلف الجماعات الإرهابية الأخرى التابعة لها.

وأوضح أن كل من يتبع الحرس الثوري من عناصر يصنف أنه إرهابي وسيتم فرض القيود الدولية عليه، لذا سيكون هنالك ارتدادات على تماسك صفوف الحرس بالإضافة إلى وضع قيود أمام المؤسسات التي تعمل مع الحرس، حيث تسيطر الشركات التابعة للحرس الثوري الإيراني على ما يصل إلى 20 في المئة من اقتصاد إيران.

من جهته قال المحلل السياسي حمادة فراعنة إن هذا القرار هو سياسي أمني بحت. وسيجعل التعامل مع الحرس الثوري الإيراني باعتباره منظمة مشبوهة غير قانونية وإرهابية وسيكون له تبعات سياسية تؤثر في العلاقات المشتركة بين الحرس وبعض المؤسسات التي لها علاقات مع الولايات المتحدة في آسيا وإفريقيا وأوروبا الشرقية، وبالتالي سيحول بين الطرفين.

ويبلغ تعداد أفراد الحرس الثوري الإرهابي ما يقارب 120 ألف عنصر ويسيطر على قطاعات كبيرة من الاقتصاد وله تأثير هائل في النظام السياسي. وحذّر وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو كل الشركات والمصارف حول العالم من التعامل مع الحرس الثوري الإيراني، معتبراً أن النظام الإيراني لا يدعم الإرهاب فحسب بل هو نفسه متورط في أعمال إرهابية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات