في هجوم نفّذه مدرجون على قوائم المطلوبين في القطيف

مقتل إرهابييْن واعتقال آخريْن في السعودية

نفذت الجهات الأمنية السعودية في المنطقة الشرقية، أمس، عملية أمنية، قُتل على أثرها مطلوبان، كما تم القبض على اثنين آخرين حاولا الفرار من مركز ضبط أمني في أبو حدرية شرق السعودية. جاء ذلك بعد استهداف الإرهابيين مركز الضبط الأمني، برمي عدد من القنابل على العناصر الأمنية، ومحاولتهم تجاوز النقطة بغرض الهروب إلى خارج السعودية.

وأفادت قناتي «العربية» و«الحدث» أن ثلاثة من الإرهابيين الذين نفذوا الهجوم من ضمن المطلوبين من محافظة القطيف والموضوعين على القوائم، التي أعلنتها المملكة العربية السعودية في وقت سابق.

وقال تلفزيون «العربية»: إن أربعة مهاجمين استهدفوا نقطة أمنية في شرق السعودية بالأسلحة و«بالقنابل» في أثناء محاولتهم الفرار من المملكة، ما أسفر عن مقتل اثنين منهم واعتقال اثنين. ونقلت القناة إن الحادثة وقعت على طريق أبو حدرية السريع الذي يربط المنطقة الشرقية بدولتي البحرين والكويت المجاورتين، وأشارت إلى أن هناك حالتي إصابة في صفوف قوات الأمن.

مطلوبون

وأضافت القناة أن «3 من مهاجمي النقطة الأمنية ضمن قائمة المطلوبين في القطيف»، موضحة «المهاجمون الأربعة استهدفوا نقطة أبو حدرية بالقنابل». وأوردت القناة صوراً لموقع الهجوم، أوضحت احتراق النقطة الأمنية، وآثاراً للطلقات النارية في سيارة قوات الأمن.

وكانت السلطات السعودية أعلنت أوائل يناير الماضي تنفيذ عملية استباقية في بلدة تابعة لمحافظة القطيف، شرقي البلاد؛ أسفرت عن القضاء على 6 إرهابيين، فضلاً عن إلقاء القبض على أحد المستهدفين في هذه العملية.

وتنشط في محافظة القطيف مجموعات تعمل على إثارة الفتن الطائفية، والدعوة للتمرد والخروج على القانون.

هجمات سابقة

وشن إرهابيون هجمات عنيفة مراراً على قوات الأمن السعودية، لكن العنف أصبح نادراً بشكل أكبر منذ أن أحبطت قوات الأمن أهداف الإرهابيين وقوّضت وجودهم إلى حد بعيد عام 2017، لكن سبق ذلك محاولات من الإرهابيين المدعومين من أطراف إقليمية لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، ففي الرابع من يوليو، قتل ثلاثة أشخاص عندما فجر انتحاري نفسه قرب مسجد في القطيف. وكان التفجير واحداً من ثلاثة شهدتها مناطق مختلفة من المملكة في اليوم نفسه.

وأعلنت وزارة الداخلية في أغسطس من ذلك العام أنها أحبطت هجومين انتحاريين كانا يستهدفان مسجداً ومطعماً في المنطقة الشرقية، أحدهما على الأقل مرتبط بـ«داعش». وفي سبتمبر 2016 قتل عنصران أمنيان بإطلاق نار في مدينة الدمام، وفي أكتوبر التالي أعلنت الشرطة السعودية مقتل رجلي أمن بإطلاق نار من مسلحين مجهولين في مدينة الدمام بالمنطقة الشرقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات