بالأرقام

%19

كشفت وزارة الشؤون الاجتماعية في تونس، أن نحو مليوني مواطن تونسي يعانون الأمية، بنسبة 19 في المئة من مجموع السكان، حيث تصل في صفوف النساء بالوسط الريفي إلى حدود 41.53 في المئة بقطاع الفلاحة والصيد البحري.

ولفتت الوزارة، إلى أن الدولة بصدد إعداد استراتيجية وطنية لمحو الأمية وتعليم الكبار، بالتعاون مع المكتب الإقليمي لليونيسكو بالرباط، لتطوير المناهج التعليمية المعتمدة في الغرض، وتشريك عدد من الفاعلين من القطاع الخاص والمجتمع المدني والمنظمات لدعم تعليم الكبار، وهيكلة الإدارة الحالية، بما يمكن من إحداث مركز وطني لمحو الأمية وتعليم الكبار، يتمتع بالاستقلالية الإدارية والمالية. ودعت إلى النظر لقضية الأمية في تونس من منظور شامل، يراعى فيه التمكين في مجال التكوين المهني من تعلم اللغات، لتيسير إدماجهم في سوق الشغل، فضلاً عن الاهتمام بالمنقطعين عن الدراسة، الذين يتجاوز عددهم سنوياً 120 ألف منقطع، وتوجيههم نحو اختصاصات مهنية واعدة، لوقايتهم من خطر الارتداد إلى الأمية. تونس-البيان

 

18

أظهر مسح أجراه مركز بيو للأبحاث عام 2018 في 18 دولة تستضيف نصف المهاجرين في العالم، أن

المهاجرين يعززون قوة البلدان المضيفة، ولا يشكلون عبئاً عليها.

وترى الأغلبية أن المهاجرين قوة وليسوا عبئاً، من بينها بعض أكبر الدول المستقبلة للمهاجرين في العالم، كالولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة وفرنسا وكندا وأستراليا.

في الولايات المتحدة، على سبيل المثال، الدولة التي تضم أكبر عدد من المهاجرين في العالم، يقول ستة من كل عشرة بالغين (59 في المئة)، إن المهاجرين يجعلون البلاد أقوى بسبب عملهم ومواهبهم، بينما يرى الثلث أن المهاجرين يمثلون عبئاً، لأنهم يستأثرون بالوظائف والفوائد الاجتماعية.

أما في دول الاتحاد الأوروبي التي شملها الاستطلاع، فقد انخفضت نسبة الذين يرون أن المهاجرين يمثلون قوة في اليونان وألمانيا وإيطاليا.

على النقيض من ذلك، تحول الرأي العام في الاتجاه المعاكس في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا، حيث رأت الغالبية أن المهاجرين لا يمثلون عبئاً. باريس-البيان

 

%52

أظهرت بيانات للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، استمرار معدلات البطالة في الارتفاع بشكلٍ كبير في قطاع غزة المحاصر إسرائيلياً للعام الثاني عشر على التوالي، مقارنة بذات المعدلات في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2018.

وأوضحت البيانات أن نسبة البطالة في القطاع بلغت خلال العام الماضي 52 في المئة، مقابل 44 في المئة في العام السابق عليه، بينما بلغت في الضفة الغربية 18 في المئة، مقارنة بنحو 19 في المئة في 2017. غزة-البيان

 

14000

شهد معبر نصيب الحدودي مع الأردن، عودة حوالي 140 مواطناً سورياً من المهجرين الذين كانوا يقيمون في الأردن، لا سيما مخيمي الزعتري والأزرق.

وقال العقيد مازن غندور رئيس مركز هجرة نصيب، تأكيده أن عدد السوريين المهجرين العائدين عبر معبر نصيب، والذين كانوا يقيمون في الأردن تجاوز الـ14000 شخص منذ بداية افتتاح المعبر قبل نحو 4 أشهر.

وأضاف العقيد غندور: يشهد المعبر بشكل يومي، عودة مستمرة للمهجرين بشكل فردي أو جماعي، لافتاً إلى تقديم كافة التسهيلات اللازمة للعوائل المهجرة العائدة، وتسهيل عبورهم، وتقديم الدعم اللازم لهم، كما تقوم الجهات المعنية في محافظة درعا، بإرسال وسائط نقل لتقل العائلات العائدة وأمتعتها إلى مناطق سكنها المختلفة، وتقديم كافة الاحتياجات لهم. عمان-البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات