استمرار تظاهرات السودان ودعوات لمقاطعة الحكومة اقتصادياً

سودانيون يتظاهرون في الخرطوم | أرشيفية

في تطور جديد لأساليب الاحتجاج، أعلن تجمع المهنيين السودانيين، عن حملة مقاطعة اقتصادية للسلع والخدمات المرتبطة بالحكومة، في ظل استمرار الاحتجاجات الشعبية التي شارفت على إكمال شهرها الثالث، إذ خرج سودانيون، أمس، منددين بالحكومة ومطالبين برحيل الرئيس عمر البشير ونظامه، كما أعلن التجمع عن أسبوع جديد من التظاهرات، وأكد في ذات الوقت استمراره في العمل السلمي حتى يحقق أهدافه الرامية لإسقاط النظام وتفكيكه.

وتظاهر المئات عقب صلاة الجمعة بمسجد الهجرة في ود نوباوي بأم درمان، ورددوا هتافات مناوئة للحكومة ومطالبة بإسقاط الرئيس عمر البشير ونظامه، وذلك قبل أن تتصدى لهم قوات الشرطة وجهاز الأمن التي كانت مرابطة حول المسجد الذي ظل يمثل نقطة رئيسية منذ اندلاع التظاهرات أواخر ديسمبر الماضي.

كما تظاهر آخرون في مناطق متفرقة مثل الطائف، والجريف، فضلاً عن خروج المصلين بمسجد الفاروق بمنطقة ود عمارة جنوب الخرطوم، فيما ارتكزت قوات الأمن في الكثير من المناطق، لاسيما تلك التي تمثل نقاطاً لانطلاق مواكب التظاهرات مثل ميدان أبو جنزير بوسط السوق العربي في العاصمة الخرطوم، ومنطقة قاردن سيتي القريبة من بري التي تمثل واحدة من المناطق المشتعلة بالاحتجاجات، فيما حافظت قوات الجيش على تواجدها بالمناطق الاستراتيجية والمهمة.

بدوره، أعلن تجمع المهنيين عن جدول جديد للتظاهرات خلال الأسبوع الجديد يبدأ اليوم السبت بمخاطبات داخل الأحياء، واعتصامات في الميادين، ومظاهرات ليلية بجانب عمل دعائي للجان الأحياء ومواصلة حملات النظافة وإصحاح البيئة. ودعا إلى مواكب بالعاصمة والولايات غداً الأحد، فيما حدد يوم الاثنين لاحتجاجات الريف السوداني، مصحوباً بتظاهرات في الجامعات، وأخرى ليلية.

كما أعلن التجمّع عن إضراب عام للمهنيين والحرفيين والعمال، الثلاثاء المقبل، تصحبه حملة مقاطعة اقتصادية ليوم واحد، تتضمن بعض السلع والخدمات المرتبطة بالحكومة كلياً أو جزئياً، فضلاً عن تظاهرات ليلية مشتركة بالأحياء، فيما حدّد يوم الأربعاء للمبادرات الفردية والجماعية وأساليب المقاومة اللاعنفية، على أن يختتم الأسبوع بمواكب أطلق عليها «مواكب العدالة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات