الجمهوريون يطالبون ترامب بإجراء ضد قطر بسبب انتهاكها «السماوات المفتوحة»

بعث مشرع جمهوري خطاباً للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يدعو فيه البيت الأبيض لاتخاذ إجراء ضد قطر بسبب انتهاكها اتفاقيات السماوات المفتوحة واتفاقية أخرى أبرمها الطرفان عام 2018.

ونقل موقع «ديلي كولر» الأمريكي، عن النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا مات غايتس، قوله إن قطر تغش الخطوط الجوية الأمريكية بدعمها المنافسين الأجانب وتخفيض أسعار الرحلات ومنافسة الشركات الأمريكية داخل الأسواق الأمريكية.

وقال غايتس خلال خطابه: «العام الماضي تم التفاوض على صفقة من أجل مزيد من الشفافية القطرية، ووضع حد لعمليات الدعم غير المشروعة للخطوط الجوية القطرية، بما في ذلك وقف توسع الخطوط الجوية القطرية داخل الولايات المتحدة حتى انتهت تلك المساعدات تماماً. كان هذا انتصاراً لـ«أمريكا أولاً».

وبعد الاتفاقية الثنائية، اشترت قطر حصة مسيطرة بالخطوط الإيطالية «ميريديانا»، ومنحتها اسماً جديداً هو «آير إيطاليا»، ثم بدأت في دعمها بالأموال والأصول، بما في ذلك طائرات جديدة، والآن تستخدم قطر الشركة الجديدة كوسيلة للتنافس على مسارات الرحلات الجوية الأمريكية ضد الشركات الأمريكية.

وأوضح غايتس، أن «آير إيطاليا» مجرد وكيل لقطر للالتفاف حول الاتفاق الذي وقعته بعد التعهد بوقف هذا الغش التجاري، مشيراً إلى أن الغش القطري يقوض المنافسة ويهدد العمالة الأمريكية، حيث تفقد أكثر من 1500 وظيفة أمريكية عن كل مسار يطلقه ناقل شرق أوسطي مدعوم، إلى جانب أنه يهدد بشكل مباشر ومتعمد سياسات «أمريكا أولاً».

وفي وقت سابق، شن نيوت جينجريتش، رئيس مجلس النواب الأمريكي الأسبق، هجوماً عنيفاً على الخطوط القطرية، لعدم التزامها باتفاقيات السماوات المفتوحة مع بلاده، إضافة إلى دعم الحكومة القطرية الشركة المملوكة لها. ويعمل جينجريتش حالياً مستشاراً لشركة «دلتا إيرلاينز» الأمريكية، وهي جزء من ائتلاف كبير من شركات الطيران الأمريكية المعارضة للتوسع المدعوم من قطر داخل السوق الأمريكية.

وأوضح، في مقال له نشر عبر موقع «فوكس نيوز» أن اتفاقية السماوات المفتوحة بين الدول لشركات الطيران تسمح بتسيير رحلات جوية دون الحصول على موافقة مسبقة من الحكومة، مؤكداً أن أحد المبادئ الأساسية لاتفاقيات السماوات المفتوحة، البالغ عددها 126 اتفاقية، والتي أبرمتها الولايات المتحدة مع البلدان التي لديها شركات طيران مملوكة للحكومة، أن الرحلات يجب أن تعكس طلب السوق الفعلي، ويضمن ذلك عدم تحقيق خسائر من تسيير رحلات دولية بهدف دفع شركات أخرى للإفلاس.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات