ماكرون يدعو إلى فترة «انتقالية معقولة» ويرحّب بقرارات بوتفليقة

الإبراهيمي رئيساً لحوار الجزائر.. وممثلون عن المتظاهرين

تعهد رئيس الوزراء الجزائري الجديد نور الدين بدوي، «العمل جاهداً» ليكون على مستوى الثقة الكبيرة التي حظي بها من قبل الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، طبقاً لتعبيره، في وقت بدأت تحركات جدية في الأوساط الجزائرية للوصول إلى توافق يفضي إلى إنهاء الاحتقان في الشارع الجزائري الذي بدا منقسماً حيال قرارات الرئيس بوتفليقة الأخيرة، وفيما دعا الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى فترة انتقالية معقولة، كشف مصدر حكومي رفيع أن الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي سيرأس مؤتمرا عن المستقبل السياسي للبلاد.

وتسلم نور الدين بدوي مهام منصبه رسمياً، الثلاثاء، بعد أن أعلن رئيس الحكومة أحمد أويحيى، الإثنين، استقالته من منصبه بعد احتجاجات كبيرة شهدتها الجزائر خلال الأيام الماضية. ووجّه نور الدين بدوي رسالة إلى الجزائريين، قائلاً: «سأستمع ليل نهار إليكم وسأكون في خدمتكم والتقرب لكم، خاصة من خلال النداءات التي استمعنا إليها خلال الأسابيع الماضية، باعتبار الشعب الجزائري قوة اقتراح».

وأشار رئيس الوزراء الجزائري الجديد إلى أن بلاده تعيش «مرحلة خاصة في تاريخها والجزائريون ينتظرون تجسيد كل الطموحات التي عبروا عنها خلال الأيام والأسابيع الماضية، والتي تُوجت بخارطة طريق وإصلاحات عميقة وكبيرة ستعرفها الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الشعب بكل فئاتهم خاصة الشباب».

إلى ذلك صرح مصدر حكومي لوكالة رويترز، الثلاثاء، أن الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي سيرأس مؤتمرا عن المستقبل السياسي للبلاد اقترحه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال المصدر إن المؤتمر سيضم ممثلين للمتظاهرين، بالإضافة إلى شخصيات لعبت دورا بارزا في حرب الاستقلال التي استمرت من عام 1954 إلى عام 1962، أبرزهم جميلة بوحيرد وزهرة ظريف بيطاط والأخضر بورقعة.

وكان الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة قد أعلن، الاثنين، تخليه عن سعيه للفوز بفترة ولاية خامسة، ليؤجل الانتخابات التي كانت مقررة في أبريل، واعدا بإصلاحات اجتماعية واقتصادية. من ناحيته دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى فترة انتقالية «لمدة معقولة» في الجزائر، ورحب ماكرون، بالقرارات الأخيرة التي اتخذها بوتفليقة بخصوص الانتخابات.

رفض

وفي السياق، خرج طلاب ومتظاهرون جزائريون أمس، رفضاً لإعلان الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة العدول عن الترشح وتأجيل الانتخابات، معتبرين ذلك «تمديداً» لحكمه، بينما استمرت بعض القطاعات في إضرابها عن العمل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات