خبراء بحرينيون لـ«البيان»: «تنظيم الحمدين» خصص ثروات بلاده للرشاوى وشراء الذمم

وصف خبراء بحرينيون تنظيم الحمدين بالنظام العصابي الذي سخّر ثروات بلاده للرشاوى، وشراء الذمم، موضحين أن استمرار كشف الصحف الغربية للفضائح القطرية في دفع الرشاوى لمسؤولين في «الفيفا» للفوز بتنظيم كأس العالم، يعكس تغول تنظيم الحمدين في الفساد، والجريمة المنظمة.

وقال رئيس صحيفة البلاد البحرينية مؤنس المردي، بأن الفضائح المدوية التي نشرتها صحيفة «صنداي تايمز» أخيراً على صفحتين كاملتين، متناولة بشكل موسع مستندات سرية مسربة، تشير لدفع الحكومة القطرية مبالغ ضخمة بشكل رشاوى قدرت بـ 880 مليون دولار لـ«الفيفا» للفوز بتنظيم كأس العالم، ما يقدم للعالم دلالات جديدة بعدم قانونية الاستضافة القطرية لهذا الحدث العالمي.

وأضاف المردي في تصريحه لـ«البيان» من العاصمة البحرينية المنامة، أن «تنظيم الحمدين يكرس بعمق الفساد في أهم جهاز رياضي بالعالم، ويعمد لمصلحته الشخصية والفئوية على إفساد سمعة رياضة كرة القدم، وتسييسها، والإخلال المتعمد بالاشتراطات الدولية التي وضعها «الفيفا».

والتي تقدم الضمانات لكل الدول المترشحة في التنافس الشريف والشفاف والعادل، لنيل شرف استضافة البطولة، وهو ما لا يسمح به تنظيم الحمدين». وزاد: «فازت قطر بتنظيم كأس العام 2022 ولم يكن لديها ساعتها ملعب واحد على أرض الواقع صالح لاستضافة البطولة، فكيف فازت إذاً؟! إنه الفساد وبث الرشاوى الفائقة». من جهته، أكد عضو مجلس النواب البحريني محمد بو حمود، أهمية إجراء تحقيق دولي مستقل للنظر في ممارسات الفساد القطرية للفوز بتنظيم كأس العام المقبلة، ومحاسبة كل الأطراف المنتفعة من ذلك.

وبيّن بو حمود أن صمت الساسة القطريين، وعدم تعليق الجهات الرسمية هنالك على كل المكاشفات الجديدة التي كشفتها «الصنداي تايمز» مرّغ سمعة قطر في الوحل، وخلصت لوجود مخالفات جسيمة، نُظمت على مستوى دولة بأكملها، وليس على مستوى منظمة، أو فرد، أو جهة بعينها.

وأكد أن الأموال والثروات القطرية لم يعد لها أي قيمة أو معنى، قبالة دولة يشار إليها في كل بقعة في العالم، بالفساد، وباحتضان الجماعات الإرهابية وتمويلها، خصوصاً مع اتجاه الدول الداعية لمكافحة الإرهاب لمقاطعتها، وكشف ممارساتها الفاسدة للرأي العام العالمي، وهو أمر وضع تنظيم الحمدين بوضع لا يحسد عليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات