قيادي إخواني سابق يفضح خبايا التنظيم وحقدهم على الإمارات

عبدالرحمن بن صبيح: «الإخوان» عملهم التآمر والتخريب

بن صبيح خلال المقابلة التلفزيونية | من المصدر

كشف عبدالرحمن بن صبيح السويدي، المدان في قضية التنظيم السري لجماعة الإخوان الإرهابية بدولة الإمارات العربية المتحدة ومؤلف كتاب «كبنجارا»، خبايا التنظيم وتآمره على أمن دول الخليج العربي واستقرارها. وأوضح السويدي، في لقاء تلفزيوني، أمس، أن التنظيم السري في الإمارات لم تكن له القدرة على التقرير في أي شأن من شؤونه من دون الرجوع للتنظيم العالمي لجماعة الإخوان الإرهابية، مشيراً إلى أن عمله قائم على التآمر والتغرير بالشباب لتخريب أوطانهم.

وأكد القيادي السابق بجماعة الإخوان، أن النظام القطري يعمل على شرعنة تنظيمات «الإخوان» المخالفة للقانون في بلدانها عبر منحها غطاء العمل الخيري لتنفيذ أجندته في دولها. ونصح الشباب بألا يكونوا أدوات في أيدي تنظيمات تخريبية لتنفيذ مصالح وقتية، مشيراً إلى أنه من الأجدى لمن يعملون على تشويه صورة دولتهم بدعم وتمويل من التنظيم الدولي والإعلام القطري أن يثوبوا إلى رشدهم ويعودوا ليقضوا عقوباتهم وفقاً للقانون حتى يتسنى لهم الانخراط مجدداً في مجتمعاتهم.

راجعوا حساباتكم

وأضاف السويدي: «أقول للشباب الموجودين الذين دخلوا في علاقات مع التنظيم السري راجعوا حساباتكم، دائماً مسألة الاستقطاب جميلة لاجتذاب الآخرين». وأكد ضرورة عدم الانسياق وراء جهات الإعلام التي تدعو لإثارة الفتنة، وأن «يأخذوني وجيلي عبرة أمام أعينهم، وأن يتجهوا إلى المؤسسات المرخصة». وتابع: «بيعتنا وولاؤنا يجب أن يكونا لولي الأمر شرعاً وقانوناً لا لجماعات أو تنظيمات».

وحول كتابه «كبنجارا»، قال القيادي الإخواني السابق: إن الكلمة غيّرت حياتي، وهي مكونة من جزأين «كب» و«نجارا» وتعني «إلى السجن».

وتابع: «كبنجارا ألّفته بمحض إرادتي دون إكراه، وسردت فيه قصة حياتي، وهدفي أن يتعظ الناس حتى لا يقعوا في مثل ما وقعت فيه، ولم أكره أو أجبر عليه، ومن يقل غير ذلك فعليه أن يثبت كلامه».

وأكد أن كتابه ناقوس خطر للشباب حتى لا يقعوا في الأخطاء نفسها التي وقع فيها هو وغيره، وخصوصاً أن التنظيم الإرهابي لديه الكثير من الحيل والأكاذيب التي يستخدمها لإسقاط الشباب في حبائله، ويزعم كذباً وبهتاناً أن انتهاجهم للعنف والتخريب «جهاد»، ومن يقتل من عناصر التنظيم «يدخل الجنة».

وتناول اللقاء مع الرجل المدان في قضية «التنظيم السري لجماعة الإخوان الإرهابية في دولة الإمارات» خبايا العالم السري للجماعة الإرهابية، وطرقها في الإيقاع بالشباب واستخدامهم وقوداً لتحقيق أغراضها الدنيئة.

صدى الكتاب

ولقي كتاب «كبنجارا.. قصتي مع تنظيم الإخوان المسلمين» صدى كبيراً في معرض الشارقة الدولي للكتاب الذي نظم في ديسمبر الماضي، وفق حسن الزعابي، مدير دار مداد، الصادر عنها الكتاب.

وأوضح الزعابي أن الكتاب استمد اسمه من كلمة تعني «خذوه إلى السجن» بلغة «الملايو»، التي صاح بها ضابط شرطة في وجه المؤلف أثناء توقيفه معه في إندونيسيا، قبل إطلاق سراحه في ديسمبر عام 2015.

ويعد الكتاب من المؤلفات التي أثارت ضجة، إذ يحكي مؤلفه، الذي شغل منصباً قيادياً في جماعة «الإخوان»، قصته من البداية، واعترافاته، موثقاً تجربته في رحلة الاختطاف و الخيانة التي تآمر بها تنظيم الإخوان على الإمارات.

لقاء سابق

وكان عبدالرحمن بن صبيح السويدي ظهر في لقاء تلفزيوني في يوليو العام الماضي كشف فيه عن دور قطر في استقبال أعضاء التنظيم الهاربين من الإمارات، واستصدار وثائق مزورة لهم لتسفيرهم إلى تركيا في نهاية المطاف من أجل الاستمرار في نشر التحريض ضد الإمارات عبر المنصات الإعلامية التابعة للدوحة والإخوان.

وقال إن "بعض الهاربين سافر إلى قطر ببطاقة هوية فقط دون جواز سفر، وهناك حصلوا على وثائق سفر لا نعلم من أين جاؤوا بها".

وأكد السويدي الذي كان يرأس العمل الخيري التابع للتنظيم في الإمارات أن الأعمال الخيرية كافة كانت عبارة عن واجهة فقط لنقل الأموال إلى فروع التنظيم الإخواني في بلدان أخرى، ودعم مشاريعهم الهادفة إلى تجنيد الشباب ونشر الأفكار المتطرفة. وقال:" كانت الأرصدة الضخمة في رصيد القيادات ما هي إلا تبرعات تصور المحسنون أنها ذاهبة إلى المحتاجين".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات