اشتباكات عنيفة في الحديدة.. والحوثيون يلغمون مخازن الغذاء

وزير خارجية بريطانيا: اتفاق السلام يواجه آخر فرصة للنجاح

Ⅶ مسؤولو المنظمات يفحصون القمح المخزن في مطاحن البحر الأحمر | ارشيفية

اندلعت اشتباكات تعد الأعنف منذ أسابيع في مدينة الحديدة، بالتزامن مع زيارة نادرة لوزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت إلى مدينة عدن حذر فيها من أن اتفاق السلام باليمن يواجه آخر فرصة للنجاح، في وقت أقدمت الميليشيا المدعومة من إيران على تلغيم مخازن الغذاء التابعة للمنظمات الأممية، في جريمة لم يسبق أن أقدمت عليها أي جماعة في التاريخ.

واتهمت الحكومة اليمنية ميليشيا الحوثي الإيرانية، بزراعة ألغام وعبوات ناسفة في مخازن الغذاء التابعة للمنظمات الأممية، في جريمة لم يسبق أن أقدمت عليها أي جماعة في التاريخ.

وبحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، دعا وزير الإدارة المحلية اليمني عبدالرقيب فتح، الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى إدانة (التصرف الإجرامي الذي يهدف إلى حرمان الشعب اليمني من المساعدات الإغاثية واتخاذ الإجراءات الحازمة والجادة لوقف كافة الأعمال الإرهابية التي تقوم بها ميليشيا الحوثي بحق الأعمال الإغاثية والإنسانية).

واعتبر الوزير اليمني صمت المجتمع الدولي أمام هذه الجرائم الحوثية بحق الأعمال الإغاثية «غير مقبول».

إلى ذلك نقلت وسائل إعلام عالمية عن مصادر عسكرية أن اشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة الحديدة تركزت في سوق الحلقة وأطراف شارع الخمسين ووصلت إلى حي سبعة يوليو شرق الحديدة.

تحذير

من ناحيته أكد وزير الخارجية البريطاني جيريمي هنت موقف حكومة بلاده الداعم للسلام وتنفيذ اتفاق السويد، فيما يخص مدينة الحديدة وموانئها، بحسب ما نقلته عنه وكالة الأنباء اليمنية. وأضاف أن اتفاق السلام في اليمن يواجه الآن آخر فرصة للنجاح.

وحذر هنت من تفجر حرب شاملة في اليمن. وقال هينت في تسجيل مرئي له من على مرسى ميناء مدينة عدن، إن اتفاق السويد هو آخر فرصة للسلام.

وأضاف في الفيديو الذي نشره على صفحته بموقع «تويتر» إن ثمانين يوماً مرت على اتفاق السويد، ولم يتم تنفيذه.

وشدد الوزير البريطاني على إنه في حال لم يكن هناك عمل خلال الأسابيع القادمة، فإن ذلك قد يشهد على وفاة الاتفاق، ما قد يؤدي إلى تفجر الوضع إلى حرب شاملة.

وأبلغت الحكومة اليمنية الشرعية، وزير الخارجية البريطاني، رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية، لجهود السلام، وأنها تماطل في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد. جاء ذلك أثناء زيارة الوزير البريطاني، أمس، للعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، ولقائه نائبي رئيس الحكومة الشرعية سالم الخنبشي وأحمد الميسري، بحضور وزير الخارجية خالد اليماني.

عراقيل

وقال الميسري إن ميليشيا الحوثي «كل يوم تضع المزيد من العراقيل والتحديات، والمماطلة في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مشاورات السويد».

وأكد أن الحل لإنهاء الحرب في اليمن يكمن في إزالة الأسباب الجذرية لاندلاع الحرب التي أشعلتها ميليشيا الحوثي بانقلابها على السلطة الشرعية، وتطبيق مرجعيات الحل السياسي الثلاث المتفق عليها محلياً والمؤيدة دولياً.

وأشار إلى أن قوات الجيش كانت قاب قوسين أو أدنى من تحرير الحديدة، ومع ذلك فضلت الدخول في المفاوضات إيماناً منها بخيار السلام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات