الأزهر يندد بالإجراءات الإسرائيلية القمعية بحق القدس

30 ألفاً يؤدّون صلاتهم في «الأقصى»

فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في باحات المسجد الأقصى | أ.ف.ب

أدى أكثر من ثلاثين ألفاً أمس صلاة الجمعة برحاب المسجد الأقصى المبارك حسبما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية، في حين أدى الآلاف الصلاة في مصلى الرحمة داخل المسجد الأقصى، وفي الساحتين الأمامية والعلوية بينما ندد الأزهر الشريف بسلسلة الإجراءات القمعية، التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق مدينة القدس المحتلة.

وكان آلاف المُصلين تدافعوا يوم الجمعة 22 فبراير الماضي ليشاركوا في إعادة فتح مبنى ومصلى «باب الرحمة» في الجهة الشرقية داخل المسجد الأقصى المبارك، بعد إغلاقه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في العام 2003م.

وذكرت مصادر أن المقدسيين يحرصون على أداء صلواتهم في مصلى الرحمة للحفاظ على ديمومة فتحه وإعماره من المصلين، وتحدياً لتصريحات قادة الاحتلال الذين يحرضون لإعادة إغلاق المصلى وعدم تحويله لمسجد داخل «الأقصى».

وكان عدد كبير من المقدسيين، الذين أبعدهم الاحتلال عن المسجد الأقصى على خلفية المشاركة في افتتاح مصلى الرحمة، أدوا صلاة الجمعة في باب الأسباط وأمام مقبرة «باب الرحمة» الملاصقة لسور المسجد الأقصى الشرقي.

إبعاد تعسفي

على صعيد آخر، أبعدت سلطات الاحتلال، الليلة قبل الماضية، الموظف بقسم الإطفاء في دائرة الأوقاف الإسلامية عماد عابدين عن مصلى باب الرحمة لمدة سبعة أيام، وهي المرة الأولى التي يتم فيها الإبعاد عن هذه المنطقة دون المسجد الأقصى بشكل عام.وكان الاحتلال اعتقل عابدين أثناء خروجه من المسجد الأقصى من جهة باب حطة.

الأزهر يستنكر

في غضون ذلك، ندد الأزهر الشريف بسلسلة الإجراءات القمعية، التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في الأيام الأخيرة بحق مدينة القدس المحتلة، وما شملته من اعتقالات لرموز المدينة، واقتحامات متكررة للمسجد الأقصى المبارك.

وأكد الأزهر الشريف في بيان دعمه للمقدسيين في مواجهة تلك الإجراءات التعسفية، خاصة ما يتعلق بمحاولة سلطات الاحتلال إعادة إغلاق «باب الرحمة ومصلاه».

وشدد على أن الحرم القدسي بكافة أركانه وملحقاته هو ملكية خالصة للشعب الفلسطيني، ولا يجوز لسلطات الاحتلال المساس به، أو محاولة تقسيمه، زمانيًا أو مكانيًا.

ودعا الأزهر الشريف كافة الأطراف المعنية إلى التحرك العاجل لمواجهة تلك الإجراءات واتخاذ السبل السياسية والقانونية الكفيلة بإفشالها، ودعم نضال الشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولته المستقلة، ومساندة أبناء القدس المرابطين دفاعًا عن أرضهم ومقدساتهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات