متفرّقات

تبنٍ

نشر تنظيم داعش الإرهابي، صورة للمواطن التونسي محمد الأخضر المخلوفي، الذي عُثر على رأسه المقطوعة 21 فبراير الماضي، قبل العثور على جثته التي تم تفخيخ محيطها.

وأكد التنظيم الإرهابي أنه من كان وراء العملية. وكانت التشكيلات العسكرية قد عثرت بمشاركة وحدات الحرس الوطني، على جثة المخلوفي على بعد أربعة كلم من منطقة فيض خالد من معتمدية سبيطلة من ولاية القصرين.

عينات

كشف مدير الإعلام في وزارة الخارجية التونسية، بوراوي الإمام، أمس، عن أنّ الفريق الفني الذي تم تكليفه بالسفر إلى بنغازي، لأخذ عيّنات من جثث يشتبه في أنها للصحافيين التونسيين سفيان الشورابي ونذير القطاري عاد إلى تونس. وقال الإمام، إن الفريق أنهى مهمته على أكمل وجه، وستتم معالجة العينات التي تم رفعها من الجثث للكشف عن مصير الصحافيين. وكانت سلطات شرق ليبيا أعلنت العثور على جثتين قالت إنهما للصحافيين نذير القطاري وسفيان الشورابي اللذين كان قد تم اختطافهما في ليبيا في سبتمبر 2015، وأعلن تنظيم داعش قتلهما عند سيطرته آنذاك على مدينة درنة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات