ريم الهاشمي تلتقي عدداً من الرؤساء والمسؤولين المشاركين في القمة

القادة الأفارقة يدعون إلى مؤتمر مصالحة في ليبيا

أنهى القادة الأفارقة قمتهم 32 التي انعقدت بالعاصمة الأثيوبية أديس ابابا بالدعوة إلى عقد مؤتمر للمصالحة في ليبيا بالتعاون مع الأمم المتحدة والسعي الحثيث من اجل إنهاء النزاعات الأفريقية المسلحة في فترة لا تتجاوز العام 2025، مؤكدين على التعاون لمحاربة الإرهاب والحد من عمليات تمويله ومخاطبة أسبابه.

وشدد القادة الأفارقة على السعي الحثيث من أجل القضاء على الفقر والبطالة والعمل على احكام التعاون والتنسيق مع العالم لاحداث التنمية المنشودة في القارة، بالتزامن عقدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، رئيسة وفد الدولة المشارك في القمة عدة لقاءات مع رؤساء ووزراء خارجية الدول الأفريقية وكبار المسؤولين في المنظمات الدولية.

والتقت معاليها برئيس الوزراء الأثيوبي آبي أحمد، وبحث الجانبان خلال اللقاء سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين على كل الأصعدة والمستويات، خاصة مجالات التنمية المختلفة.

كما اجتمعت برئيسة جمهورية إستونيا كريستي كالغولايد وبحث الاجتماع تعزيز التعاون بين دولة الإمارات وجمهورية إستونيا في شتى المجالات.. والتقت الهاشمي عدداً من وزراء خارجية الدولة الأفريقية - كل على حدة - في مقدمتهم وزير خارجية اثيوبيا ورقنه جبيو، بجانب واوريلين اجيبنونسي وزير خارجية جمهورية بنين، وعبدالرزاق جي كامبوجو وزير خارجية جمهورية الجابون ووزير خارجية دولة جنوب السودان نيال دينق وعدد من الوزراء الآخرين تم خلال اللقاءات بحث سبل توطيد العلاقات الثنائية إلى جانب عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وكما التقت مع وزيرة خارجية جمهورية كينيا مونيكا جوما، حيث جرت مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية وأوجه التعاون المشتركة بين البلدين.

وفي إطار نشاطها الواسع على هامش القمة الأفريقية التقت ريم الهاشمي مع عدد من كبار المسؤولين في المنظمات الدولية، وبحثت معاليها مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين فليبو غراندي، أوضاع اللاجئين والنازحين والسبل الكفيلة لحل هذه الأزمة بالتعاون مع دولة الإمارات والتي تعاني منها القارة الأفريقية مؤخراً بصورة كبيرة.

مشاركة

وترأست الهاشمي وفد الدولة المشارك في أعمال القمة الـ 32 للاتحاد الأفريقي التي اختتمت أعمالها أمس في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، تحت شعار «عام اللاجئين والعائدين والمشردين داخليا» باعتباره شعار الاتحاد الأفريقي لعام 2019م.

وشهدت القمة مشاركة رؤساء الدول والمنظمات وعلى رأسهم انطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة وفيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبيل غيتس مؤسس شركة مايكروسوفت.

وناقشت القمة هذا العام حل القضايا السياسية العالقة كقضية أفريقيا والوسطى، والكونغو الديمقراطية وتشرد النازحين داخليا ومعالجة قضية الاتجار بالبشر، بالإضافة إلى عملية الإصلاح المؤسسي للاتحاد الأفريقي.

كما تناقش القمة المشاريع الطموحة كالمنطقة التجارية الحرة، والجواز الموحد والسوق الموحد للنقل الجوي بالإضافة إلى تنفيذ آلية تطبيق مبادرة برنامج أجندة 2063. وتم خلال القمة التوصل لاتفاق مع الأمم المتحدة للترويج لعقد مؤتمر مصالحة في ليبيا وتنظيم إجراء الانتخابات المقبلة، بحسب ما صرح به مفوض السلم والأمن الإفريقي إسماعيل شرقي.

تدخلات

وقال شرقي في مؤتمر صحفي على هامش القمة الأفريقية امس، إن التدخلات الخارجية في ليبيا تعقد الوضع وتكرس لعدم الاستقرار، مبيناً أن تأثيرات الوضع في ليبيا تمتد إلى دول الجوار.

وأردف مفوض السلم والأمن الأفريقي إسماعيل شرقي بالقول، ان حركة الشباب الإرهابية، تشكل خطراً على أمن واستقرار منطقة القرن الإفريقي، مؤكداً أن الوقت قد حان لدعم المجتمع الدولي لتحديات الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بشأن ليبيا، لوقف التدخلات الأجنبية فوراً ومعالجة الوضع الأمني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات