قلق دولي من زيارة ظريف للبنان

وصل إلى لبنان، أمس، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وسط انتقادات غربية لهذه الزيارة بعيد إعلان السفير الإيراني في بيروت استعداد طهران لتسليح الجيش اللبناني وتزويد ميليشيا حزب الله بصواريخ دفاع جوي، في حين لم يصدر أي رد رسمي من الجانب اللبناني على التوجّه الإيراني.

تصريح السفير الإيراني جاء بعد أيام على إعلان أمين عام الحزب حسن نصر الله استعداده للتوسط لدى طهران لتوفير منظومة دفاع جوي إيرانية للجيش اللبناني.

تحركات

تصريحات دفعت الملحقين العسكريين في السفارات الأجنبية في لبنان للتحرك، بحسب ما قالت مصادر دبلوماسية، مشيرة إلى أن هذه السفارات، وتحديداً الأمريكية والأوروبية، اهتمت بالموضوع.

الموقف الرسمي اللبناني تريّث في تقديم إجابات، بينما مصادر وزارية لبنانية أكدت أن الاتجاه هو لرفض الهبة، بالنظر إلى أن إيران تخضع لعقوبات دولية، وستكون لذلك تداعيات على لبنان لا يمكن له أن يتحملها.

اتصالات

في غضون ذلك، أعلنت مصادر أمنية لبنانية أن اتصالات أجريت مع ضباط في الجيش السوري عبر مكتب جهاز التنسيق بين الجيشين اللبناني والسوري، حيث طلب منهم الانسحاب من النقطة العسكرية التي تمركزوا فيها داخل بلدة الطفيل.

وكانت الفرقة الرابعة التابعة للجيش السوري قد دخلت إلى بلدة الطفيل اللبنانية بعمق ثلاثة كيلومترات وأقامت مركزاً عسكرياً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات