الأمم المتحدة: تسوية أولية في الحُديدة

أعلن الناطق باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، أمس، أن الحكومة اليمنية والمتمردين الحوثيين «وافقوا على تسوية أولية» لبدء إعادة انتشار المقاتلين في مدينة الحُديدة وفتح ممرات إنسانية.

وأوضح دوجاريك أن الطرفين سيرفعان التسوية إلى المسؤولين على أن تجري محادثات جديدة الأسبوع المقبل بإشراف الأمم المتحدة «بهدف وضع اللمسات الأخيرة على تفاصيل إعادة الانتشار».

وأضاف أنه خلال 4 أيام عمل الطرفان لحل المسائل العالقة حول إعادة انتشار متبادل للقوات وفتح ممرات إنسانية. وتدارك: «ولكن تبقى هناك تحديات خصوصاً بسبب الطابع المعقد لخطوط الجبهة الحالية». وختم أن «الطرفين تعهّدا بقوة مراقبة وتعزيز وقف إطلاق النار».

وتم التوصل إلى هذه التسوية بعد محادثات جرت لأربعة أيام على متن سفينة قرب الحديدة، بإشراف بعثة المراقبين التي أرسلتها الأمم المتحدة إلى المدينة منذ ديسمبر 2018.

من جهته، حضّ الأمين العام المساعد للأمم المتحدة المكلف الشؤون الإنسانية، أمس، الميليشيا الحوثية على السماح بالوصول خلال الأيام المقبلة لمخزن أغذية كبير في الحديدة يحتوى على قمح يكفي لإطعام ملايين اليمنيين.

وقال المسؤول الأممي مارك لوكوك إن الحوثيين يرفضون السماح لوكالات الأمم المتحدة بعبور خطوط المواجهة والوصول إلى مخازن البحر الأحمر الموجودة في مناطق خاضعة لسيطرة الحكومة، لأسباب أمنية.

وأضاف لوكوك في بيان أن «الحاجة العاجلة للوصول للمخازن تتزايد بشكل أكبر بمرور الوقت وزيادة مخاطر تلف القمح المتبقي». وناشد «كل الأطراف» خصوصاً المجموعات المرتبطة بالحوثيين تسهيل الوصول للمطاحن خلال الأيام المقبلة.

اجتماعات عمّان

وفي العاصمة الأردنية عمّان، لا تزال اجتماعات لجنة شؤون الأسرى والمعتقلين، عند نقطة الصفر، رغم دخولها، أمس، يومها الثالث، بحضور المبعوث الأممي مارتن جريفيث، وممثلين عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقالت مصادر حكومية: إن ميليشيا الحوثي وضعت عراقيل أمام إحراز أي تقدم، وأعلنت استعدادها للإفراج عن 400 معتقل وأسير فقط، كمرحلة أولى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات