دعوات لاحتجاجات جديدة في السودان

وسط دعوات جديدة للتظاهر اليوم في جميع مدن السودان طالبت مجموعة الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والشخصيات القومية المشاركة في الحوار الوطني بالبرلمان السوداني، بالحوار مع تجمع المهنيين السودانيين الذي ينسق للاحتجاجات التي يشهدها السودان منذ التاسع عشر من الشهر الماضي، في وقت أكدت النيابة العامة أن إجراءات التحقيق حول الوفيات التي حدثت أثناء التظاهرات تجري بسرعة وسرية، وقالت إن عدد الذين سقطوا بلغ 31 شخصاً.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين والقوى السياسية الموقعة على إعلان الحرية والتغيير، إلى موكب جديد اليوم في قلب العاصمة الخرطوم، وحدد نقطة انطلاقه بصينية (القندول) وسط السوق العربي في اتجاه القصر الرئاسي على أن يتحرك الموكب الذي أطلق عليه «موكب السودان» عند الساعة الواحدة ظهراً، وطالب بالالتزام بالسلمية، كما أكد التزام التجمع وحلفائه بالعمل السلمي في كل خطواته الساعية للتغيير، في وقت شهدت مناطق متفرقة من البلاد احتجاجات، كانت أشدها بمدين خشم القربة شرق البلاد، حيث جاب المتظاهرون طرقات المدينة رافعين شعارات تطالب برحيل الحكومة، كما طالبوا بمحاسبة الجناة في قضية المعلم أحمد الخير الذي لقي حتفه داخل معتقل جهاز الأمن بالمدينة.

بدوره، طالب رئيس الحركة الشعبية المشاركة في الحوار عبد الباقي قرفة، في مؤتمر صحفي أمس، بالحوار مع تجمع المهنيين السودانيين وتقديم تنازلات من الجانبين، فيما قال رئيس حزب تحالف الشعب القومي عثمان أبو المجد، أن الفيصل بين الجميع الدستور والاحتكام إلى صناديق الاقتراع، وأن الرئيس الحالي منتخب، وأضاف أن «شعارات تسقط بس، وتقعد بس لها مكانها». وطالبت أحزاب الحوار باستبعاد الأحزاب المنسحبة من وثيقة الحوار الوطني من المشاركة في الأجهزة التشريعية والتنفيذية منعاً للمناوئات والكسب الرخيص، وقللت من مطالب تحالف (2020) بعد تعديل الدستور لترشيح الرئيس مرة أخرى ووصفتها بالأحزاب المتشرزمة، وحضت الحكومة على إطلاق سراح المعتقلين، ومحاسبة المحرضين والساعين للفتنة من خلال القتل العمد ومطلقي الإشاعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

في السياق، عقد النائب العام السوداني عمر أحمد محمد، اجتماعاً مع لجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس عمر البشير للتحقيق في الأحداث التي شهدتها البلاد، وأطلع اللجنة على حجم الخسائر في الأرواح والأموال التي صاحبت الأحداث.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات