قيادي طلابي يكشف الدور المشبوه لمراكز «الحمدين» في تونس

كشف قيادي في الاتحاد العام للطلبة بتونس، عن الدور المشبوه الذي تمارسه المراكز السياسية التابعة لتنظيم الحمدين القطري، مشيراً إلى أنها تهدف إلى ذرع الفكر الإرهابي داخل تونس، وإعادة تصعيد الإخوان للمشهد السياسي مجدداً. وقال رياض جراد، وهو قيادي في الاتحاد العام لطلبة تونس، إن من بين هذه المراكز، هو «المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات»، الذي يترأسه الفلسطيني عزمي بشارة.

ولم يتخلَ النظام القطري عن رهان تمكين الإخوان في الدول العربية، حيث أنفق المليارات على حركة النهضة التونسية، لفرضها على الشعب التونسي المحب للسلام، ليعود بعدها لينفق الأموال على المراكز السياسية لاستقطاب الطلبة والشباب في تونس، من أجل توسيع قاعدة الإخوان.

وأوضح جراد في تصريحات إعلامية، أن المركز العربي للأبحاث، تلقى أموالاً هائلة من إمارة الإرهاب، للتأثير في الرأي العام في تونس، وتوجيهه لاعتناق الفكر الإرهابي الشيطاني. وتطرق القيادي في اتحاد الطلبة بتونس، إلى المضامين والموضوعات التي يتناولها المركز، مبيناً أنها بعيدة كل البعد عن المضامين الأكاديمية المحايدة، والتي تتسم بالموضوعية، موضحاً أنه يفتح المجال للشخصيات الإخوانية فقط للتعبير عن رأيها.

ويؤكد القيادي الطلابي، أن طرح تاريخ الملف الطلابي في تونس، من قبل حفنة إخوانية، هو تشويه لمسيرة نضال أجيال مستنيرة، عارضت توغلهم الإرهابي.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات