وفاة معتقلين تؤجّج تظاهرات السودان

أشعل وفاة 3 معتقلين في سجون الحكومة، جذوة التظاهرات في السودان، إذ أدّت وفاة أحد المعلمين في المعتقل إلى خروج الآلاف من سكان مدينة خشم القربة شرقي البلاد في تظاهرات حاشدة، مطالبين فيها بالقصاص لدم القتيل، مردّدين هتافات مطالبة بإسقاط النظام.

وشيّع الآلاف من أهالي خشم القربة، أمس، جثمان المعلم أحمد خير عوض الكريم، الذي توفي بعد اعتقاله على خلفية التظاهرات التي شهدتها المدينة خلال اليومين الماضيين، وسط أنباء عن تعرّضه للتعذيب في كافة أجزاء جسده، وهو الأمر الذي نفته السلطات الأمنية.

وقال مدير شرطة ولاية كسلا، مقرر لجنة الأمن، ياسين محمد الحسن، إنّ المعلّم توفي أثناء التحقيق، مضيفاً: «بعد أن شعر بأعراض المرض تمّ تحويله إلى المستشفى وبعد الكشف الطبي الأولي عليه أفاد الطبيب المختص أنّ المذكور فارق الحياة».

خارطة تحركات

بدوره، أعلن تجمع المهنيين السودانيين، عن مقتل اثنين من المعتقلين في ولاية جنوب كردفان. وأضاف التجمع، في بيان، أنّ النظام الحاكم لم يكتف بإطلاق الرصاص على المواطنين العزل، بل لاحقهم داخل المعتقلات، مؤكداً أنّ القوى الموقعة على إعلان الحرية والتغيير، لن ترضى بغير إسقاط النظام وإقامة البديل الديمقراطي ومحاسبة كل القتلة.

وأضاف: «الآن نحن في مرحلة اللاعودة، ففي ظل هذا النظام فإنّ الموت أصبح الحقيقة الوحيدة والحياة أصبحت هي الزيف والخنوع، ولا مجال للحياة الحق إلا بتغيير المعادلة كلياً، وإسقاط هذا النظام عبر استمرار التظاهرات وزيادة الإضرابات والرفض».

وأعلن التحالف عن أسبوع كامل من التظاهرات، يبدأ بتظاهرات ليلية وموكب احتجاجي ينطلق اليوم في العاصمة الخرطوم ومدن أخرى، إلى جانب يوم الريف السوداني ومواكب الأحياء والميادين غداً الاثنين، ومواكب المهن والأجسام المطلبية والفئوية الثلاثاء على أن تصاحبها تظاهرات الأحياء، فضلاً عن تظاهرات ليلية يوم الأربعاء، فيما أعلن عن موكب السودان الخميس المقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات