إضراب عام يشل القطاع الحكومي في تونس

عمال تونسيون ينظمون احتجاجاً أمام مقر النقابة الوطنية في العاصمة تونس | أ.ب

شُلت حركة النقل وأغلقت المدارس والمعاهد والكليات والإدارات في تونس، أمس، إثر إضراب عام في الوظيفة العمومية والقطاع العام، دعا إليه الاتحاد العام التونسي للشغل، مطالباً بزيادة الأجور.

وتجمّع الآلاف من أنصار الاتحاد أمام مقره بالعاصمة تونس، مرددين شعارات «ارحلي يا حكومة»، موجهة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد الذي يتهمونه بالخضوع لاملاءات صندوق النقد الدولي. ورفع المتظاهرون، صوراً لرئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد مشطوبة بعلامة حمراء، بينما صدرت جريدة (الشعب) التابعة للاتحاد في صفحتها الأولى صورة مركبة للغارد تمسك بخيوط دمية متحركة تتدلى منها صورة لرئيس الحكومة يوسف الشاهد.

إغلاق مدارس

وأغلقت المدارس والمعاهد والكليات أبوابها في كافة الولايات، كما لم تقلع سوى طائرة واحدة مخصصة لنقل مشجعي النادي الأفريقي، وفقاً لما أفادت به وزارة النقل وكالة الصحافة الفرنسية. وتجمهر الآلاف من المتظاهرين في مدينة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسية.

وتوقفت حركة الطيران والقطارات والحافلات. وقالت الخطوط التونسية، إنها تتوقع اضطراباً في حركة الطيران، وحضّت العملاء على تغيير حجوزات رحلاتهم، وقالت إنها ستؤجل ما لا يقل عن 16 رحلة إلى يومي الجمعة والسبت، ولكن في مطار تونس قرطاج ألغيت أغلب الرحلات وكانت مكاتب التسجيل مغلقة بينما بقي مئات المسافرين الغاضبين في الانتظار.

إضراب مكلّف

وقال رئيس الوزراء يوسف الشاهد، مساء أول من أمس، إنّ الإضراب سيكون مكلفاً للغاية، وأنّ الحكومة لا تستطيع رفع الأجور بما لا يتناسب مع إمكانيات الدولة. بدوره، اتهم الأمين العام المساعد باتحاد الشغل سامي الطاهري، الحكومة بالخضوع لإملاءات صندوق النقد واختيار الحل الصعب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات