مساهمات الإمارات تنعش التعليم في محافظة أبين

دور إماراتي كبير في دعم العملية التعليمية بالمناطق المحررة | أرشيفية

تواصل دولة الإمارات، وعبر ذراعها الإنساني هيئة الهلال الأحمر الإماراتي دعم القطاعات الخدمية والتنموية في المحافظات المحررة، ووصل خير الإمارات إلى كل المحافظات والمديريات النائية والبعيدة، والتي لم تصل لها منظمات إنسانية من قبل.

محافظة أبين كان لها اهتمام كبير من قبل دولة الإمارات، إذ أسهمت في تأهيل البنية التحتية في مدن محافظة أبين التي تم تحريرها من الميليشيا الانقلابية والإرهابية، وذلك ضمن جهودها الإنسانية الرامية إلى تطبيع الحياة وإنعاشها ورفع المعاناة عن المواطنين.

«عام زايد» وقبله «عام الخير»، رسم فيه الدعم الإماراتي الابتسامة في وجوه أطفال محافظة أبين، وأسهم في إنجاح العملية التعليمية وعودتها أفضل مما كانت عليه قبل الحرب، حيث قامت الهيئة بترميم وتأهيل وبناء ثماني مدارس متوزعة في مديريات المحافظة الساحلية والريفية والجبلية كان أولها تأهيل وترميم ثانوية الصديق بزنجبار.

وتزينت ثلاث مدارس بأسماء الشهداء الإماراتيين الذي روت دماءهم الطاهرة تراب أبين الطاهر عند تحريرها من الميليشيا الحوثية عام 2015 وهي مدرسة الشهيد فاهم الحبسي بعاصمة المحافظة زنجبار ومدرسة الشهيد محمد الشحي بمدينة شقرة الساحلية وأيضاً مدرسة الشهيد جمعة جوهر بالدرجاج.

وتم تأهيل وترميم مدرسة جمال بمديرية مودية ومدرستين بمنطقة عزان بمديرية الوضيع، وكذا تأهيل وترميم مدرسة ركب بمديرية سرار بيافع وكما دشنت الهيئة مشروع إعادة تأهيل وترميم مستودع الكتب بمكتب التربية والتعليم بالمحافظة واعتماد مشروع إعادة تأهيل وترميم مباني إدارة مكتب التربية والتعليم في أبين.

كما أسهمت المنحة الإماراتية لتوفير الزي المدرسي والحقيقة الدراسية في استقرار العملية التعليمية، وكذلك توزيع السلال الغذائية للطاقم التعليمي للمدارس التي تم تأهيلها.

 

إنعاش العملية التعليمية

وقال مدير مكتب التربية والتعليم محافظة أبين، يحيى اليزيدي، في تصريح لـ«البيان» إن الدعم الإماراتي أسهم في تعزيز البنية التحتية في مجال التربية والتعليم في محافظة أبين. وأضاف أن التدخل الذي تم في عدد من المدارس خلال العام الماضي، أسهم في عودة المئات من الطلاب إلى مدارسهم، ما أسهم في استقرار العملية التعليمية وعدم توقفها. وقال وما زلنا ضمن خطة هذا العام في الدعم المقدم من دولة الإمارات وفي صدد وإعادة تأهيل وفصول إضافية في عدد من المدارس وتم اعتماد بعضها وعلى وشك تنفيذها.

بيئة مناسبة

بدوره قال منسق الهلال الأحمر الإماراتي في محافظة أبين، خالد إبراهيم، لـ«البيان» إن مساهمات دولة الإمارات في مجال التعليم كانت كبيرة وسريعة، وأسهمت في توفير بيئة مناسبة للطلاب.

وأضاف أن الدعم الإماراتي لا محدود في مجال التعليم وخاصة في «عام زايد» حيث تم التدخل في ثماني مدارس وكان في مقدمتها إعادة ترميم ثانوية الصديق في زنجبار، وهي إحدى أكبر المدارس في المحافظة، حيث كانت ركاماً من الحرب التي شهدتها المحافظة ضد الجماعات الإرهابية في 2011، وإغلاقها تسبب في تسرب الطلاب من الدراسة نتيجة عدم توفر بيئة مناسبة، ولكن الدعم الإماراتي أعاد تأهيلها من جديد توفير كل ما تحتاجه من مستلزمات دراسية، وهو ما فر بيئة مناسبة جذبت الطلاب للتعليم من جديد.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات