الهجوم الإرهابي على العند تحدٍ سافر للمجتمع الدولي

لوران فوكييه

دان سياسيون ودبلوماسيون فرنسيون جريمة استهداف ميليشيا الحوثي الانقلابية لقاعدة «العند الجوية» بمحافظة لحج، بواسطة طائرات إيرانية مسيرة، ما أسفر عن مقتل وإصابة عسكريين أثناء المشاركة في عرض عسكري بالقاعدة.

وقال زعيم حزب «الجمهوريون» الفرنسي، لوران فوكييه لـ«البيان»، إن قصف قاعدة العند الجوية، بواسطة طائرة مسيرة إيرانية أثناء عرض عسكري للقوات اليمنية يعد تصعيداً سافراً خصوصاً انه جاء بعد اتفاقية التهدئة المنعقدة في السويد مؤخراً تحت رعاية الأمم المتحدة، وأن هدفهم التصعيد خلال العام الجاري، وهذا يعني أن مشاورات السويد كانت مجرد «عملية كسب الوقت»، وأن الخروقات المستمرة للهدنة التي بلغت أكثر من 400 خرق لاتفاقية وقف إطلاق النار، كانت متعمدة بهدف إحراج الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، وبالتالي فإن هذه الوقائع تحتم على الأمم المتحدة تغيير سياساتها تجاه هذه الميليشيا الإرهابية، ودراسة آليات وسبل أكثر نجاعة لوقف هذه الجرائم الحوثية، وقطع فرصة استغلال الوقت الممنوح لها – وقف إطلاق النار- الذي لم تلتزم به والتزمت به القوات اليمنية الشرعية لترتيب صفوفها وتهريب الأسلحة من إيران لاستخدامها في العدوان على الشعب اليمني وعلى فرق الإغاثة الدولية، وأيضاً زيادة تردي الأوضاع الإنسانية للضغط على المجتمع الدولي وفرض الشروط الإيرانية على الجميع.

 

تعدٍ سافر

بدوره، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي، والدبلوماسية السابقة، لورانس دومونت، أن فرنسا تدين الاعتداء السافر على قاعدة العند الجوية، والتهديدات الحوثية بالتصعيد وتنفيذ المزيد من جرائم خرق اتفاقية التهدئة التي عقدت تحت رعاية الأمم المتحدة في السويد، ونطالب الأمم المتحدة بموقف حاسم تجاه هذه المراوغات وتعمد التلاعب بالمتجمع الدولي، وممارسات المزيد من الجرائم في حق المدنيين، واستمرار السلب والنهب لأقوات الفقراء، وعرقلة جهود الإغاثة، وغيرها من جرائم وانتهاكات بلغت مبلغاً خطيراً أصبح الصمت عليه أمراً محرجاً للجميع، ويشجع النظام الإيراني على توسيع نطاق جرائمه الإرهابية في المنطقة، مستغلاً الآليات المتباطئة والمساطر «العرجاء» والمفاوضات المفضية إلى النتيجة صفر، ليخسر الجميع على رأسهم المدنيون المحاصرون بين الجوع والمرض ونيران الحوثي، والعدالة والسلام الدولي، في حين الرابح الوحيد من هذه المباحثات والإجراءات هي ميليشيات الحوثي الإيرانية فقط.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات