12 مدينة سودانية تنضم للتظاهرات اليوم

استمرار التظاهرات في الخرطوم | رويترز

استبقت مدن كسلا والمناقل وحلفا الجديدة بالسودان الموكب الاحتجاجي الموحد المقرر انطلاقه بعدد من مدن البلاد اليوم الخميس، وخرج آلاف المتظاهرين منها أمس، مطالبين برحيل الحكومة، رغم التعزيزات الأمنية وحملة الاعتقالات، التي طالت عشرات الناشطين والمعارضين، في وقت أعلن فيه تجمع المهنيين السودانيين، الذي يتبنى دعوات التظاهر أن 12 مدينة سودانية قررت الخروج في الموكب لتسييره اليوم.

وتظاهر الآلاف لأول مرة منذ اندلاع الاحتجاجات في التاسع عشر من الشهر الماضي بسوق مدينة كسلا شرقي السودان رغم حالة الطوارئ المفروضة على الولاية لأكثر من عام، وجاب المتظاهرون سوق المدنية، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين ومنعهم من التقدم إلى مقر حكومة الولاية.

ووصل موكب المتظاهرين إلى بوابة الفرقة 41 مشاة بكسلا، وتم تفريقهم ولكنهم عاودوا الاحتجاج داخل الأحياء المحيطة بالمنطقة، وحسب شهود عيان تحدثوا لـ«البيان» عن انتشار للجيش بالشوارع الرئيسة للمدنية الاستراتيجية الواقعة على الحدود مع دولة إرتيريا، وأكدوا أن الجيش منع أجهزة الأمن من اعتقال المتظاهرين أو إطلاق الرصاص الحي عليهم.

وفي حلفا ثاني أكبر مدن ولاية كسلا فرقت قوات الأمن المئات من المتظاهرين الذين تجمعوا في احتجاجات سلمية وسط سوق المدينة، وحالت دون وصولهم إلى مبنى رئاسة المحلية، بغرض تسليم مذكرة مطالبة برحيل الحكومة.

خروج

كما خرج المئات بمدينة المناقل بولاية الجزيرة وسط البلاد، وتجمعوا بالقرب من سينما المدينة وتعاملت معهم قوات الأمن والشرطة باستخدام الغاز والهراوات وقامت بتفريقهم في الحال، واعتقل جهاز الأمن عدداً من الناشطين أغلبهم من المحامين، وعلى رأسهم جاد الله عجيب جاد الله المحامي والناشط السياسي.

وقال تجمع المهنيين السودانيين: إن 12 مدينة سودانية من ضمنها العاصمة الخرطوم قررت الخروج في الموكب الموحد المعلن له اليوم الخميس، ونشر التجمع على صفحته في موقع فيسبوك أن كلاً من الخرطوم، مدني، سنار، رفاعة، عطبرة، أبو جبيهة، القضارف، أم روابة، الدويم، الأبيض، بورتسودان، الجنينة أعلنت استعدادها للخروج في الموكب، ومن المحدد أن يتحرك موكب الخرطوم إلى القصر الرئاسي لتسليمه مذكرة تطالب برحيل الحكومة وتنحي الرئيس عمر البشير.

وقف العنف

من جهته طالب السفير البريطاني في الخرطوم عرفان صديق الحكومة السودانية بوقف العنف في مواجهة المتظاهرين، وقال في تغريدة له على «تويتر»: إنه نقل خلال لقائه مساعد الرئيس السوداني فيصل حسن إبراهيم مطالب بلاده بوقف العنف ضد المتظاهرين وإطلاق سراح المعتقلين والتحقيق في حوادث القتل وتأمين حرية الصحافة. في السياق أدى القسم أمس، أمام الرئيس عمر البشير أعضاء لجنة تقصي الحقائق حول التظاهرات، وأكد رئيس اللجنة وزير العدل محمد أحمد سالم في تصريح صحفي حيادية اللجنة وتمتعها بالاستقلالية التامة حتى تؤدي دورها على الوجه الأمثل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات