غوتيريش يندد بالاعتقالات التعسفية المتكررة

جهود فرنسية حثيثة لتوحيد الجيش الليبي

قوات تابعة للجيش الليبي تقوم بتأمين أحد الموانئ النفطية | أرشيفية

بدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جهوداً هادفة إلى توحيد الجيش الليبي، في وقت طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الحكومة الليبية باتخاذ إجراءات لحماية المعتقلين في ليبيا من التعذيب، وضمان حصولهم على محاكمة عادلة وفق القانون.

مشاورات

وأكدت نشرة «مغرب كونفيدونسيال» الفرنسية الخاصة، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون باشر مشاورات جديدة منذ فشل مؤتمر صقلية حول ليبيا في شهر نوفمبر الماضي، وأطلق العنان لمبادراته الدبلوماسية والسياسية لضمان تنظيم انتخابات ليبية قبل منتصف هذا العام. وذكرت أنّ باريس قررت زيادة دعمها لعدد من الأطراف للقيام بوساطة بين رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وقائد الجيش الوطني المشير خليفة حفتر. وشددت النشرة على أن الرئيس ماكرون لا يزال يراهن على حل توافقي بين السراج وحفتر، قبل انعقاد الملتقى الوطني الجامع، وأن باريس تُراهن أيضًا على الوساطة والجهود المصرية لتوحيد المؤسسة العسكرية الليبية، متوقعة عقد لقاء جديد بين العسكريين الليبيين الشهر خلال يناير الجاري.

إلى ذلك طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش الحكومة الليبية باتخاذ إجراءات لحماية المعتقلين في ليبيا من التعذيب، وضمان حصولهم على محاكمة عادلة وفق القانون. وقال غوتيريش في التقرير الذي يغطي الأشهر الستة الماضية: «ما زلت أشعر بقلق عميق إزاء الانتهاكات الواسعة النطاق لحقوق الإنسان والاعتداءات المرتكبة ضد معتقلين والاحتجاز التعسفي المطول لآلاف الرجال والنساء والأطفال من دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة».

وأضاف: «يجب على الحكومة (الليبية) تنفيذ إجراءات تتيح لجميع الأشخاص المعتقلين أن يكونوا محميين من التعذيب وسواه من أوجه سوء المعاملة».

وحدة

أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجيهناوي، مواقف تونس الثابتة الداعمة للشعب الليبي ولوحدة ليبيا، مشيراً للمساعي التي تبذلها بلاده في إطار آلية دول الجوار الرئيسية الثلاث مصر وتونس والجزائر للتوصل إلى حل سلمي للأزمة الليبية تحت رعاية الأمم المتحدة. وقال الوزير التونسي - خلال لقائه أمس مع المبعوث الخاص لوزير الخارجية بحكومة الوفاق الوطني الليبية معتوق بوراوي، الذي سلمه رسالة خطية من نظيره الليبي تتعلق بعلاقات التعاون بين البلدين الشقيقين - إنه من المهم الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة ومنها بالخصوص اللجنة العليا المشتركة التونسية الليبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات