باريس تدعو طهران إلى وقف أنشطة الصواريخ الباليستية

قمة دولية حول إيران في بولندا الشهر المقبل

حمد بن عيسى مستقبلاً بومبيو في المنامة | بنا

تنظّم الولايات المتحدة قمة دولية الشهر المقبل في بولندا ستركز على النفوذ الإيراني في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو لقناة «فوكس نيوز»، فيما دعت باريس طهران إلى وقف أنشطة الصواريخ الباليستية. ويأتي إعلان بومبيو في مقابلته مع القناة الأمريكية خلال جولة يقوم بها في الشرق الأوسط تهدف لطمأنة حلفاء الولايات المتحدة بعد قرار الرئيس دونالد ترامب المفاجئ سحب قواته من سوريا. وأكد بومبيو «سنجمع عشرات الدول من كل أنحاء العالم».

ملفات عدة

وبحسب الوزير الأمريكي فإن القمة ستركز على «استقرار الشرق الأوسط والسلام والحرية والأمن هنا في هذه المنطقة، وهذا يتضمن عنصراً مهماً هو التأكد من أن إيران لا تمارس نفوذاً مزعزعاً للاستقرار».

وقالت الولايات المتحدة وبولندا في بيان مشترك إن وزراء من أنحاء العالم سيدعون لحضور القمة في 13 و 14 فبراير المقبل في وارسو.

وأضاف البيان أن «الاجتماع الوزاري سيتطرق لعدد من القضايا المهمة، منها الإرهاب والتطرف وتطوير الصواريخ والانتشار والتجارة البحرية والأمن، والتهديدات التي تمثلها مجموعات تعمل بالوكالة في أنحاء المنطقة».

وأكدت الناطقة باسم وزارة الخارجية أن بولندا، أسوة بدول أوروبية أخرى، تدعم الاتفاق الدولي الذي انسحب منه ترامب العام الماضي والمتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

وقالت الناطقة إن اجتماع وارسو «يوجه رسالة مهمة مفادها أن الدول التي لديها آراء مختلفة بشأن الاتفاق النووي يمكن أن تلتقي لمناقشة قضايا أخرى مهمة في المنطقة».

مباحثات ثنائية

في غضون ذلك، استقبل العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، بومبيو الذي يزور المنطقة حالياً، وبحث معه مجمل التطورات في المنطقة وأهم القضايا الإقليمية والدولية. وأشاد الملك حمد بالدور التاريخي الذي تضطلع به الولايات المتحدة على المستوى العالمي وإسهاماتها في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والسلام الدولي، وحرصها على التعاون مع البحرين والأصدقاء في دول المنطقة بهدف البناء على ما تحقق من إنجازات وتحقيق المزيد من الازدهار والتقدم.

من جانبه، هنّأ بومبيو العاهل البحريني بنجاح الانتخابات النيابية والبلدية التي جرت أخيراً في المملكة، مؤكداً أن البحرين تمضي دائماً على الطريق الصحيح لتحافظ على استقرارها واستمرارية تطورها وتقدمها. وأشاد بما يجمع البلدين الصديقين من علاقات قوية يتواصل نموها في المجالات كافة في ظل الحرص المشترك على تحقيق ذلك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات