المنامة: تغريدات نبيل رجب لا علاقة لها بحرية التعبير

رداً على دعوة مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتاريخ 4 يناير 2019 إلى ما سمّاه «الإفراج الفوري وغير المشروط» عن المدعو نبيل رجب، والصادر بحقه حكم قضائي نهائي بالسجن 5 سنوات بتهم «نشر أخبار كاذبة وشائعات في وقت الحرب، وإهانة دول شقيقة وإهانة وزارة الداخلية علناً».

أكدت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني في مملكة البحرين أن المحكوم عليه بالسجن نبيل رجب قام بنشر تغريدات كاذبة ومغرضة على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر» تلحق الضرر بالسلم الأهلي والنسيج الاجتماعي، وتمثل مخالفات قانونية وليس لها أي علاقة بشكل أو آخر بحرية التعبير، كما قام المذكور في غضون شهر مارس 2015 بالنشر علناً على هذا الموقع للمتابعين له بأن أذاع عمداً في زمن الحرب أخباراً وإشاعات كاذبة ومغرضة، وعمد إلى دعايات مثيرة، وكان من شأن ذلك إلحاق الضرر بالعمليات التي تخوضها القوات المسلحة البحرينية بجانب قوات دول شقيقة.

وأكدت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني أنه على سبيل المثال نشر رجب في 26 مارس 2013 صوراً لعدد من الجثث على سند أنها ناتجة من الحرب في اليمن، في حين أن تلك الصور خاصة بأحداث إدلب في سوريا، وتم نشرها بتاريخ 23 سبتمبر 2014.

وأضافت أن المذكور نشر بتاريخ 31 مارس 2015 صوراً لعدد من الجثث على سند أنها ناتجة من الحرب في اليمن، في حين أن تلك الصور خاصة بأحداث فلسطين (غزة). كما قام بإعادة نشر تغريدات، أرفق بها صوراً لأشخاص، بهم إصابات وتضمنت ادعاء إصابة المئات من نزلاء سجن «جو» بكسور متفرقة في أجسادهم ومئات منهم ينزفون من رؤوسهم نتيجة الضرب والتعذيب.

وقالت الإدارة إن رجب قام علناً بإهانة وزارة الداخلية وإدارة الإصلاح والتأهيل من خلال نشر تغريدات على حسابه في موقع «تويتر»، وأكدت الإدارة أن عمليات البحث والتحري أثبتت أن رجب مرتكب هذه الوقائع في حينه، وعليه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة واستصدار إذن من النيابة العامة بالقبض عليه وتفتيشه، وأنه نفاذاً لهذا الأمر، تم القبض على المذكور وضبط عدد من الأجهزة الإلكترونية المستخدمة في نشر هذه التغريدات على حسابه بموقع «تويتر».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات