«جبهة النصرة» تستكمل طرد فصائل تركيا من إدلب

باتت محافظة إدلب وريف حلب الغربي كاملة تحت سيطرة ما يسمى «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقاً) بعد هزيمتها بقايا الفصائل الموالية لتركيا، في المعارك أو عبر اتفاقات استسلام.

وتوصلت هيئة تحرير الشام وفصائل مقاتلة بعد معارك بينهما استمرت تسعة أيام، إلى اتفاق على وقف إطلاق النار نص على «تبعية جميع المناطق» في محافظة إدلب ومحيطها لـ«حكومة الإنقاذ» التي أقامتها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) في المنطقة.

وجاء في بيان نشر على حسابات هيئة تحرير الشام على مواقع التواصل الاجتماعي «وّقع اتفاق (أمس) بين كل من هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير (تضم عدداً من الفصائل) ينهي النزاع والاقتتال الدائر في المناطق المحررة ويفضي بتبعية جميع المناطق لحكومة الإنقاذ السورية».

وذكرت تقارير أن هيئة تحرير الشام التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة، أمهلت فصائل المعارضة التي تسيطر على مدينتي معرة النعمان وأريحا، 24 ساعة لتسليم آخر مدينتين تحت سيطرتها في محافظة إدلب. وبموجب اتفاق الاستسلام تسمح الهيئة بخروج المقاتلين الذين يرغبون المغادرة إلى منطقة عفرين ومناطق درع الفرات في ريفي حلب الشمالي والشرقي، وتسليم السلاح الثقيل والمتوسط وجميع المباني الحكومية لحكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام. وأوضحت المصادر أن «فصائل أخرى بالجبهة الوطنية وأبرزها أحرار الشام وجيش النصر وفيلق الشام وصقور الشام التي لا تزال لديها أكثر من 6 آلاف مقاتل ترفض التسليم والخروج وتستعد لقتال هيئة تحرير الشام».

وقال قائد عسكري في ما يسمى «الجبهة الوطنية للتحرير» الموالية لتركيا، إن «طلب هيئة تحرير الشام تسليم المدينتين هو إنذار لجميع فصائل الجبهة، ومن يطلب التسليم لا يرسل أرتالا عسكرية تقدر بأكثر من 10 آلاف مقاتل».

إجلاء المقاتلين

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تحضيرات متواصلة لتطبيق الاتفاق، حيث من المرتقب أن تبدأ خلال الساعات المقبلة، عملية انسحاب مئات المقاتلين من الجبهة الوطنية للتحرير غالبيتهم العظمى من حركة أحرار الشام، إذ سيجري الانسحاب نحو مناطق سيطرة عمليتي «غصن الزيتون ودرع الفرات» التابعتين لتركيا بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي. على صعيد متصل وضمن الاتفاق أيضاً، تواصل هيئة تحرير الشام انتشارها في عدة مناطق كانت سابقاً تخضع لسيطرة الوطنية للتحرير وسط حملات دهم وتفتيش تنفذها تحرير الشام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات