انشقاق بالمجلس الرئاسي في ليبيا يهدّد مستقبل السراج

أظهرت التصريحات الأخيرة الصادرة من أعضاء المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية خلافات حادة بين مسؤولي السلطة في العاصمة طرابلس، نتج عنها بروز تحالفات واصطفافات مضادّة، وهو الأمر الذي يضع مستقبل المجلس على المحك.

وانقسم المجلس الرئاسي إلى طرفي صراع، يضم الأول فائز السراج وحليفه رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، والثاني كلاً من أحمد معيتيق نائب السراج، وعضوي المجلس الرئاسي، فتحي المجبري، وعبد السلام كاجمان، وذلك بسبب خلافات على تعيينات المناصب السيادية.

وطفت الخلافات إلى السطح، بعد تعيين رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري رئيساً جديداً لهيئة الرقابة الإدارية التي تعتبر أعلى سلطة رقابية في البلاد، بتزكية من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج، وهو قرار عارضه بشدة التحالف الثلاثي الجديد بين معيتيق والمجبري وكاجمان.

وطلب الأعضاء المعارضون، في بيان لهم، وزراء الحكومة والأجهزة الحكومية الأخرى، بما فيها محافظ البنك المركزي، بعدم الاعتداد بقرارات رئيس المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، بشأن تعيين رئيس جديد لهيئة الرقابة الإدارية.

أزمة

طالب رئيس هيئة الرقابة الإدارية نصر حسن، في بيان له، جميع وزارات الحكومة والهيئات والمصالح العامة بعدم تنفيذ قرارات السراج وتعييناته الأخيرة «لعدم قانونيتها، وصدورها دون إجماع كل أعضاء المجلس.».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات