علاج الجرحى في أرقى المستشفيات

أولت دولة الإمارات اهتماماً خاصاً بجرحى الحرب منذ بدء المعارك في العام 2015، حيث تم نقل الآلاف منهم إلى مستشفيات الدولة ومستشفيات الهند ومصر والسودان.

وساهمت الإمارات في تخفيف معاناة الجرحى وذويهم عبر المنح العلاجية المجانية، وخلال عام زايد تم علاج أكثر من 2000 جريح في مستشفيات الإمارات والهند ومصر.

وفي بيان صادر عن مكتب القاهرة قال إنه تم علاج 955 جريحاً و850 مرافقاً من يوليو وحتى نوفمبر فقط بمعدل 190 جريحاً في الشهر الواحد. وأضاف المكتب إن الخدمات التي قدمها لجرحى الساحل الغربي في مصر من وصولهم للعلاج في مصر إلى يوم سفرهم تشمل تكاليف استقبال ونقل الجرحى ومرافقيهم من وإلى مطار القاهرة الدولي.

وتكفل المكتب بالنفقات العلاجية، ودفع مصاريف المستشفيات والأطباء والعمليات الجراحية، وكذلك تركيب أجهزة تعويضية وأطراف صناعية للجرحى المبتورين، وتكفل بدفع قيمة الأدوية والفحوص والكشافات وجميع المستلزمات الطبية الموصوفة من قبل الدكاترة، بالإضافة إلى دفع مصاريف شهرية لكل جريح ومرافقه تدفع بالدولار وتتجدد كل شهر.

وقام المكتب باستئجار وتجهيز 5 أبراج سكنية في منطقة حضرية ومناسبة في المعادي، القاهرة بقدرة استيعابية تصل لـ456 شخصاً لتكون بديلاً عن توزيع الجرحى في شقق متباعدة ومنتشرة في عدة مناطق سكنية بالقاهرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات