أزمة بين نداء تونس و«النهضة».. والشاهد يشهر حزبه في 27 الجاري

علمت «البيان»، أن رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد سيعلن عن تأسيس حزبه السياسي يوم 27 يناير الجاري بمدينة المنستير (وسط شرق) مسقط رأس ومكان ضريح الرئيس الأسبق الحبيب بورقيبة.

ووفق مصادر مطلعة، فإن لقاء المنستير سيسبق يوم 26 يناير باجتماع آخر في مدينة صفاقس، ثاني أكبر المدن التونسية، للتعريف بأهداف ومشروع الحزب الجديد، الذي ينتظر أن تؤول مهمة أمينه العام إلى سليم العزابي المدير السابق لديوان الرئاسة التونسية، وأحد أبرز المقربين من الشاهد.

وكان المشرفون على مشروع الحزب، قد دشنوا سلسلة من الاجتماعات في المدن التونسية؛ بهدف استقطاب أنصار ضمن صراع معلن مع حزب نداء تونس الفائز في انتخابات 2014، والذي كان وراء الدفع بالشاهد إلى رئاسة الحكومة في صيف 2016 خلفاً للحبيب الصيد، قبل أن تعرف العلاقة بين الطرفين أزمة صامتة، سرعان ما تحولت إلى مواجهة معلنة بين رئاستي الجمهورية والحكومة، وإلى حالة عداء مستحكم بين الشاهد وحافظ قائد السبسي نجل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي ورئيس الهيئة التأسيسية لحزب نداء تونس.

وتقود كتلة الائتلاف الوطني (44 نائباً) بالبرلمان، حملة الاستقطاب والترويج لمشروع الحزب الجديد الذي يراهن أصحابه على خوض الانتخابات البرلمانية والرئاسية للعام الجاري من خلاله.

ويعوّل الحزب الذي لم يقع الإعلان بعد عن اسمه، على أنصار النظام السابق من الدستوريين والتجمعيين نسبة إلى التجمع الدستوري الديمقراطي الذي كان يحكم تونس في عهد الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي، والذي يمثل امتداداً للحزب الدستوري الذي قاد معركة الكفاح ضد الاستعمار منذ تأسيسه في العام 1934، ثم قاد حكم البلاد منذ استقلالها في 1956.

وقال سليم العزابي الذي يقود حملة التعريف بمشروع الحزب الجديد، إنهم يسعون إلى «تأسيس حزب وطني شعبي وديمقراطي، وتلافي الأخطاء التي وقع فيها حزب النداء، الذي وجد نفسه في صفوف المعارضة برئاسة أمين عام هارب، ومحل تفتيش من قبل المحكمة العسكرية»، في إشارة إلى سليم الرياحي الذي كان وراء تحريك دعوى قضائية ضد الشاهد بتهمة التخطيط للانقلاب على السبسي، قبل أن يغادر البلاد دون عودة.

إلى ذلك، يستعد حزب نداء تونس لعقد مؤتمره الانتخابي الأول في أوائل مارس القادم بمدينة المنستير، بعد أن أعلن عن فتح باب قبول الترشحات للمناصب القيادية منذ أول أمس الاثنين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات