بالتزامن مع اقتحام وزير إسرائيلي لـ «الأقصى»

غضب فلسطيني من جولة بولتون في القدس

اقتحم وزير الزراعة الإسرائيلي، يوري أرئيل، المسجد الأقصى، على رأس مجموعة تضم 18 عنصراً من غُلاة المستوطنين، برفقة حراسة معززة ومشددة من قوات خاصة، وذلك بالتزامن مع قيام مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، بجولة في الشطر الشرقي للقدس المحتلة، وحائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى، والأنفاق أسفل المسجد.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن الوزير أرئيل، أدى شعائر تلمودية في منطقة باب الرحمة (بين باب الأسباط والمُصلى المرواني). واستبقت قوات إسرائيلية اقتحامات المستوطنين صباح أمس، بتمشيط المنطقة، التي عادة ما يمر بها المستوطنون في جولاتهم الاستفزازية، في حين شددت إجراءاتها بحق المصلين.

جولة بولتون

في الأثناء، نددت أوساط فلسطينية، بجولة مستشار الأمن القومي الأميركي، جون بولتون، في القدس، خلال زيارته الحالية إلى المنطقة.

وكان بولتون- الذي وصل الأراضي المحتلة السبت الماضي وزار أمس حائط البراق الملاصق للمسجد الأقصى،قام بجولة في البلدة القديمة.

وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية، يوسف المحمود، في بيان، إن «نزول بولتون تحت المسجد الأقصى، وتجوله في البلدة القديمة، جزء من اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، ومحاكاة لاقتحامات واعتداءات المستوطنين». وأضاف أن بولتون «أراد من اقتحامه، أن يقدم دعماً للاحتلال والعدوان على القدس والمسجد الأقصى، وعلى الشعب العربي الفلسطيني وقيادته، باسم الإدارة الأميركية المتطرفة».

واعتبر أن مثل هذه التحركات «لا تترك أي أثر، سوى أنها تزيد الصورة وضوحاً بوجود الاحتلال وعدوانه، وتذكّر باستباحته أراضي الغير والتسلط على الشعوب، وإثارة الفوضى والتوتر والعنف».

وطالب المحمود بإدانة دولية لجولة بولتون، وتطبيق القوانين الدولية «التي تقضي بإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن بلادنا، وترسيخ أسس السلام الشامل، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس العربية المحتلة على حدود عام 1967».

وفي السياق ذاته، انتقد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، تصريحات بولتون خلال زيارته للقدس المحتلة، وما اعتبره «التأييد الأميركي الأعمى للاستيطان الإسرائيلي، والعقوبات الجماعية، ومصادرة الأراضي واستمرار الاحتلال». واعتبر عريقات، في بيان، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب «اختارت أن تكون ضد السلام، وضد الذين يسعون لتحقيق السلام، على أساس مبدأ الدولتين على حدود 1967».

قصف واعتقال

ميدانياً، قصف الجيش الإسرائيلي موقعاً تابعاً لحركة حماس في غزة، رداً على إطلاق صاروخ عبر الحدود، بحسب ما أفادت مصادر أمنية فلسطينية وجيش الاحتلال. وشنت طائرات الاحتلال، سلسلة غارات، استهدفت موقعاً للمقاومة (يتبع لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس)، في بلدة بيت لاهيا. وأسفر الهجوم عن أضرار كبيرة، مضيفاً أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي الضفة الغربية، أطلقت قوات الاحتلال، أمس، النار على امرأة فلسطينية، بالقرب من حاجز زعترا الاحتلالي جنوبي نابلس. وأفادت مصادر أمنية ومحلية، بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الفتاة علياء عوني أحمد خطيب، في الأربعينيات من العمر، من بلدة قفين شمال طولكرم، وأصابتها بالقدم، واعتقلتها مباشرة من دون السماح بتقديم العلاج لها.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (معا)، أن المرأة، وهي من سكان محافظة طولكرم، أصيبت بجروح متوسطة. ونقلت عن شهود عيان، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار باتجاه امرأة ترتدي الحجاب، ولم يكن في يديها أي مواد أو آلات حادة.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات